كشف باحثون في كلية الطب بجامعة واشنطن عن تطوير اختبار دم جديد قادر على التنبؤ بموعد الإصابة بمرض ألزهايمر قبل ظهور الأعراض بسنوات طويلة، في خطوة قد تمثل تحولاً مهماً في طرق الكشف المبكر عن المرض.
وبحسب الدراسة المنشورة في دورية علمية متخصصة، يعتمد الاختبار على قياس بروتين يُعرف باسم “p-tau217” في الدم، وهو مرتبط بتراكم البروتينات المسببة لمرض ألزهايمر داخل الدماغ.
وأوضح الباحثون أن الاختبار يستطيع تقدير توقيت ظهور أعراض المرض بهامش خطأ يتراوح بين ثلاث وأربع سنوات فقط، ما يمنح الأطباء فرصة أكبر للتدخل المبكر وإبطاء تطور الحالة قبل الوصول إلى مراحل متقدمة.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يبدأ لديهم ارتفاع هذا البروتين في عمر أصغر قد تتأخر لديهم الأعراض لعقود، مقارنة بكبار السن الذين تتطور لديهم الحالة بشكل أسرع.
ويرى مختصون أن أهمية هذا الاكتشاف لا تقتصر على التشخيص المبكر، بل تمتد إلى دعم الأبحاث الخاصة بالعلاجات الوقائية، خاصة مع استمرار التحديات في إيجاد علاج نهائي للمرض.
وأكد الفريق البحثي أن الاختبارات أظهرت نتائج دقيقة ومتقاربة باستخدام عدة تقنيات معتمدة، ما يعزز إمكانية استخدامها مستقبلاً على نطاق أوسع للكشف المبكر عن ألزهايمر ومساعدة المرضى على التخطيط الصحي والعلاجي بشكل أفضل.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية