أجتماعيألرئيسية

وسيلة لتنمية المهارات وفتح المدارك

ألعاب الأطفال .. أكثر من مجرد تسلية

 

معرض طرابلس الدولي شرّع نوافذ لشركات الألعاب لعرض منتوجاتها

تعد الأدوات القرطاسية والألعاب المختلفة للأطفال من وجهة العديد من أولياء الأمور وأبنائهم – ممن هم في سن الدراسة – عاملاً مساهماً في تنمية المهارات، لأمها تخاطب عقل الطفل وتفتح أمامه فرصة للتعلم والمعرفة ، حيث قامت بعض الجهات المهتمة بهذا الجانب لتوفير كافة المستلزمات للتلميذ من ألعاب الذكاء وإنعاش الذهن.

وبالإضافة لذلك تعتبر ألعاب الحركة وغيرها مساعدة لأبنائنا في تطوير قدراتهم ونمو أفكارهم وحصولهم على اكبر قدر من الترفيه والتعلم المستمر.

وقد خصص رواق في معرض طرابلس الدولي في دورته الحالية السادسة والأربعين لعام 2022 لعرض ألعاب الأطفال والمستلزمات الدراسية من خلال فروع شركة (ليبيا تويز) بالعديد من المناطق بطرابلس

(الصباح الاجتماعي) سلط الضوء على الجناح وما يقدمه من خدمات عبر المعروضات التي تخص عالم الطفل :

مؤيد عبدالسلام الطرشاني  – الشؤون الإدارية بشركة النعيم لاستيراد الألعاب والمعدات الرياضية والكتب والقرطاسية والهدايا :

ألعاب الأطفال توفر مساحات من الذكاء والمعرفة وتمنح لهم الوقت للاطلاع على المعلومات من جانب معرفي وتثقيفي، ولهذا قمنا  بصناعة بنك الحظ بالنسخة الليبية الذي يحمل هويتنا المحلية وثقافتنا التي نمنحها لأطفالنا ونحن مطمئنين، ابتغاء فتح مداركهم  وتقوية الذاكرة لديهم بواسطة جملة من المعلومات.

كما نحرص على التقيد بالشروط الصحية  لوضع المنتج بين أيدي الأطفال، حيث نصدر شهادة صحية لجميع الألعاب وكل لعبة يوجد بها (شفرة) يستطيع أي ولي أمر أن يستخدمها ويتطلع من خلالها على تاريخ الصنع والمواصفات لضمان شروط الصحة لطفله .

لهذا من المفترض أن تكون كافة منتجات الأطفال ذات جودة عالية حفاظاً على سلامته من ألعاب تركيب ومكعبات الأرقام والأحرف وأطقم أعياد الميلاد وعيد الطفل، وأيضاُ ألعاب للأطفال دون سن الدراسة مثل الكراسي والمماشي وألعاب التعلم والألعاب الناطقة و«الباربي».

ولدى سؤالنا :

هل لكم دور مساند لتثقيف الطفل والعمل على تشجيعه بتوفير الألعاب له مجاناً ؟ أجاب :

(ليبيا تويز) هي  أحد فروع شركة النعيم بالإضافة لـ(ليبيا قفت) و(ليبيا سبورت)، ولدينا ثمانية فروع كلها تعمل على توفير كافة مستلزمات الدراسة والعاب الأطفال.

كما نشارك في المهرجانات الطفل التي تقام سنويا بشعار « الطفولة تجمعنا واسم ليبيا يميزنا»، وفي هذه الأنشطة نسهم في تلبية ما يحتاجه الأطفال وتخصيص هدايا وقرطاسية تحفيزاً على التعلم ومساندة أولياء الأمور .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى