منصة الصباح

وزير مغربي: تدخلات بعض الأطراف تغذي الانقسام في ليبيا

الصباح- وكالات

أكد الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج المغربي محسن الجزولي، أن اتفاق الصخيرات السياسي لا يزال يشكل مرجعا للتوصل إلى حل للأزمة الليبية.

وقال الجزولي، خلال اجتماع لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا، إنه ورغم دعوات المجموعة الدولية إلى إيجاد حل سلمي للأزمة الليبية فإن تدخلات بعض الأطراف في الشؤون الداخلية الليبية تغذي الانقسام، وتبعد أي أفق للحل الشامل لهذه الأزمة، وفق صحيفة المغرب المغربية.

واعتبر الجزولي الوضع الذي تعيشه ليبيا؛ نتيجة مباشرة للتدخلات الأجنبية في الشؤون الداخلية الليبية، والتي تنسف الجهود المبذولة من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق نار دائم، وتقوض المبادرات الدولية الرامية إلى إطلاق حوار ليبي- ليبي،.

يذكر بأن وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة أكد قبل أيام استعداد المغرب والاتحاد الأوروبي الكامل لتقديم كل ما من شأنه دعم الحل السياسي في ليبيا على أساس الاتفاق السياسي الموقع بمدينة الصخيرات المغربية.

شاهد أيضاً

تراجع عبور المهاجرين من ليبيا نحو إيطاليا مع ارتفاع الوفيات في الربع الأول من 2026 سجّلت حركة عبور المهاجرين من ليبيا ودول الجوار إلى إيطاليا انخفاضًا ملحوظًا خلال الربع الأول من عام 2026، بنسبة 43% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفق بيانات رسمية إيطالية. وأوضحت وزارة الداخلية الإيطالية، نقلاً عن وكالة نوفا، أن عدد الوافدين إلى السواحل الإيطالية بلغ 6,352 مهاجراً حتى 7 أبريل، مقابل 11,160 خلال نفس الفترة من عام 2025. رغم هذا التراجع في الأعداد، شهدت حصيلة الوفيات والمفقودين ارتفاعًا ملحوظًا، حيث بلغ عدد الضحايا نحو 765 شخصًا منذ بداية العام، أي أكثر من ضعف ما سُجّل في 2025، ما يعكس تصاعد المخاطر المرتبطة بالعبور البحري. وتظل ليبيا النقطة الأساسية لانطلاق المهاجرين، حيث غادر منها 5,448 مهاجراً، ما يمثل 86% من إجمالي الوافدين، مع تسجيل انخفاض بنسبة 47.5% مقارنة بالعام الماضي. كما أظهرت بيانات المنظمة الدولية للهجرة انخفاض عمليات اعتراض المهاجرين من قبل خفر السواحل الليبي إلى نحو النصف. وتبقى جزيرة صقلية الوجهة الأولى، باستقبالها 5,027 وافدًا، تليها سردينيا وتوسكانا. ويُشكل البنغلاديشيون أكبر مجموعة من الوافدين، يليهم الصوماليون، الباكستانيون، السودانيون، والمصريون. في المقابل، يُقدّر عدد المهاجرين العالقين داخل ليبيا بنحو 940 ألف شخص، وسط تحذيرات من الأمم المتحدة حول ارتباط شبكات تهريب البشر بالجماعات المسلحة والاقتصادات غير القانونية. ويُعزى التراجع في أعداد الوافدين بشكل رئيسي إلى سوء الأحوال الجوية، بما في ذلك الأعاصير "هاري" و"جولينا"، إضافة إلى اضطرابات جوية عنيفة ضربت وسط البحر المتوسط مطلع أبريل، ما زاد من خطورة رحلات الهجرة.

تراجع عبور المهاجرين من ليبيا نحو إيطاليا مع ارتفاع الوفيات في الربع الأول من 2026

سجّلت حركة عبور المهاجرين من ليبيا ودول الجوار إلى إيطاليا انخفاضًا ملحوظًا خلال الربع الأول …