منصة الصباح

نمو اقتصاد سنغافورة بنسبة 0,7 % فقط عام 2019

سجل اقتصاد سنغافورة، الذي يعتبر مؤشرا على قوة الاقتصاد الآسيوي، نموا بنسبة 0,7 بالمئة فقط في عام 2019، حسبما ذكرت وزارة التجارة التي عزت السبب إلى تأثير الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين على صادراتها.

وتفادت سنغافورة، التي تعتبر أولى القوى الاقتصادية التي تأثرت بالتباطؤ الإقليمي، بالكاد من الوقوع بالركود في الربع الثالث من العام.

ويمثل النمو بنسبة 0,7 % لعام 2019 انخفاضا حادا مقارنة بالعام 2018 الذي سجل نموا بنسبة 3,2 %.

واعتبر الخبير الاقتصادي لدى مصرف “دي بي إس” إيرفين سيا في مذكرة “إنه أسوأ نمو لسنغافورة منذ الأزمة المالية العالمية” في عام 2008.

مضيفا على الرغم من هذا الأداء القاتم فإن الاقتصاد السنغافوري يحاول النجاة ببطء موضحا “باستثناء الصدمات السيئة المفاجئة فمن المتوقع تسارع النمو تدريجيا خلال الفصول المقبلة”.

أثار إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة والصين ستوقعان اتفاقية تجارية جزئية جديدة في منتصف شهر كانون الثاني/يناير، التفاؤل بتحسن التجارة العالمية في عام 2020.

شاهد أيضاً

تراجع عبور المهاجرين من ليبيا نحو إيطاليا مع ارتفاع الوفيات في الربع الأول من 2026 سجّلت حركة عبور المهاجرين من ليبيا ودول الجوار إلى إيطاليا انخفاضًا ملحوظًا خلال الربع الأول من عام 2026، بنسبة 43% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفق بيانات رسمية إيطالية. وأوضحت وزارة الداخلية الإيطالية، نقلاً عن وكالة نوفا، أن عدد الوافدين إلى السواحل الإيطالية بلغ 6,352 مهاجراً حتى 7 أبريل، مقابل 11,160 خلال نفس الفترة من عام 2025. رغم هذا التراجع في الأعداد، شهدت حصيلة الوفيات والمفقودين ارتفاعًا ملحوظًا، حيث بلغ عدد الضحايا نحو 765 شخصًا منذ بداية العام، أي أكثر من ضعف ما سُجّل في 2025، ما يعكس تصاعد المخاطر المرتبطة بالعبور البحري. وتظل ليبيا النقطة الأساسية لانطلاق المهاجرين، حيث غادر منها 5,448 مهاجراً، ما يمثل 86% من إجمالي الوافدين، مع تسجيل انخفاض بنسبة 47.5% مقارنة بالعام الماضي. كما أظهرت بيانات المنظمة الدولية للهجرة انخفاض عمليات اعتراض المهاجرين من قبل خفر السواحل الليبي إلى نحو النصف. وتبقى جزيرة صقلية الوجهة الأولى، باستقبالها 5,027 وافدًا، تليها سردينيا وتوسكانا. ويُشكل البنغلاديشيون أكبر مجموعة من الوافدين، يليهم الصوماليون، الباكستانيون، السودانيون، والمصريون. في المقابل، يُقدّر عدد المهاجرين العالقين داخل ليبيا بنحو 940 ألف شخص، وسط تحذيرات من الأمم المتحدة حول ارتباط شبكات تهريب البشر بالجماعات المسلحة والاقتصادات غير القانونية. ويُعزى التراجع في أعداد الوافدين بشكل رئيسي إلى سوء الأحوال الجوية، بما في ذلك الأعاصير "هاري" و"جولينا"، إضافة إلى اضطرابات جوية عنيفة ضربت وسط البحر المتوسط مطلع أبريل، ما زاد من خطورة رحلات الهجرة.

تراجع عبور المهاجرين من ليبيا نحو إيطاليا مع ارتفاع الوفيات في الربع الأول من 2026

سجّلت حركة عبور المهاجرين من ليبيا ودول الجوار إلى إيطاليا انخفاضًا ملحوظًا خلال الربع الأول …