منصة الصباح

اختراق علمي جديد قد يعيد رسم مستقبل الزراعة عالميًا

حقق فريق بحثي من جامعة كولورادو تقدمًا علميًا جديدًا في مجال الزراعة قد يغير مستقبل القطاع عالميًا، مع التركيز على الاستدامة البيئية. ونجح العلماء في تطوير طريقة تسمح للنباتات بالاستمرار في النمو حتى أثناء مقاومتها للأمراض، ما يقلل الاعتماد على المبيدات والأسمدة الكيميائية.

يعتمد الاكتشاف على ما يُعرف بـ“الدماغ الكيميائي” للنبات، وهو نظام هرموني يتحكم في النمو واستجابة النبات للضغوط البيئية. عادةً يتراجع نمو النبات عند تنشيط جهازه المناعي، لكن الباحثين تمكنوا من إعادة توازن هرمون السيتوكينين المسؤول عن انقسام الخلايا، ما سمح للنباتات بالنمو دون التأثير على قدرتها الدفاعية.

وأظهرت التجارب، التي نُشرت في دورية Current Biology، نتائج لافتة على نبات “رشاد الصخر” (Arabidopsis thaliana)، حيث حققت النباتات توازنًا غير مسبوق بين المناعة العالية والإنتاجية المرتفعة، ما يوفر نموذجًا واعدًا لتطوير محاصيل أكثر مقاومة ووفرة.

ويرى العلماء أن هذه التقنية قد تُطبق قريبًا على محاصيل رئيسية مثل القمح والذرة وفول الصويا، ما يعزز الأمن الغذائي عالميًا ويقلل الأثر البيئي للقطاع الزراعي، ممهّدًا لمرحلة جديدة في الزراعة توازي تأثير الثورة الخضراء السابقة

شاهد أيضاً

صورة تعبيرية تُظهر حشدًا كبيرًا من المهاجرين وطالبي اللجوء محتجزين على أرضية خرسانية مكشوفة في العراء داخل ما يبدو أنه مركز احتجاز في ليبيا. يجلس مئات الرجال جنبًا إلى جنب في صفوف طويلة، وأغلبهم ينظر لأسفل أو بعيدًا عن الكاميرا. في المقدمة، يظهر مهاجر يرتدي قميصًا أحمر ساطعًا وهو يجلس القرفصاء. على يسار الصورة، توجد سيارة دفع رباعي مصفحة (تويوتا) بيضاء وسوداء تابعة على الأرجح للأجهزة الأمنية الليبية، بينما يقف عدة رجال في ملابس مدنية وسترات رسمية بالقرب من المهاجرين المحتجزين على اليمين، أحدهم يصور المشهد. الخلفية عبارة عن منطقة صحراوية مسطحة مع بعض الأشجار والمباني البسيطة البعيدة تحت سماء ضبابية.

العفو الدولية..تصاعد الانتهاكات ضد المهاجرين في ليبيا..وأوروبا متواطئة 

اتهمت منظمة العفو الدولية السلطات الليبية بتكثيف حملات الاعتقال الجماعي، والاحتجاز التعسفي، والطرد القسري بحق …