منصة الصباح
مجلس النواب يقر اتفاق «4+4» بالإجماع وسط جدل حول النصاب
مجلس النواب يقر اتفاق «4+4» بالإجماع وسط جدل حول النصاب

مجلس النواب يعتمد بالإجماع الاتفاق النهائي للجنة «4+4»

صوّت مجلس النواب، اليوم الاثنين 14 سبتمبر 2026، بالإجماع على اعتماد الاتفاق النهائي للجنة المصغرة «4+4»، وذلك خلال جلسة المجلس المنعقدة في مدينة بنغازي برئاسة رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح.

وقال الناطق باسم مجلس النواب، عبدالله بليحق، إن المجلس صوّت بالإجماع لصالح اعتماد الاتفاق النهائي للجنة «4+4»، دون الإعلان عن عدد الأعضاء الذين شاركوا في التصويت.

الاتفاق يمهّد للاستحقاقات الانتخابية

ويأتي اعتماد الاتفاق في إطار المسار السياسي الرامي إلى إنهاء حالة الانقسام وتوحيد المؤسسات، وتهيئة الظروف اللازمة لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية. وكانت الأطراف الليبية قد وقّعت في 30 أغسطس الماضي اتفاقا إطارا بشأن مخرجات الاجتماع المصغر «4+4»، برعاية وتيسير من بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، ويتضمن إعادة تشكيل مجلس إدارة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات وتعديل الإطار القانوني المنظم للعملية الانتخابية.ويستهدف الاتفاق الوصول إلى انتخابات رئاسية وتشريعية خلال مدة لا تتجاوز عامين، إلى جانب الدفع باتجاه توحيد مؤسسات الدولة وإنهاء حالة الانقسام القائمة.

خلاف بشأن النصاب

وشهدت جلسة مجلس النواب جدلًا بشأن النصاب القانوني، إذ أعلن عدد من أعضاء المجلس مقاطعتهم للجلسة، اعتراضا على انعقادها قبل تعديل اللائحة الداخلية للمجلس، معتبرين أن النصاب اللازم لاتخاذ القرار لم يكتمل.وفي المقابل، أعلن الناطق باسم المجلس اعتماد الاتفاق بالإجماع من جانب الأعضاء الحاضرين، فيما أكد نواب مقاطعون أنهم لا يعتبرون مخرجات الجلسة ملزمة، ولوّح بعضهم بالطعن فيها أمام القضاء المختص.ويضع اعتماد الاتفاق من جانب مجلس النواب مخرجات لجنة «4+4» أمام مرحلة جديدة، في ظل استمرار المساعي الأممية لدفع الأطراف الليبية نحو التوافق على القواعد المنظمة للانتخابات وتوحيد المؤسسات السيادية والتنفيذية.

شاهد أيضاً

صورة بورتريه مقربة للباحث في قضايا البيئة والتنمية المستدامة الدكتور مصطفى أحمد بن حكومة، يرتدي بدلة داكنة وقميصاً فاتحاً، ويتحدث عن كلفة البيئة والبصمة الكربونية للصناعات الليبية.

الصناعات الليبية.. بين مطرقة الجودة وسندان البصمة الكربونية

الصباح | سعاد الفرجاني لم تعد الصناعة اليوم تُقاس بحجم إنتاجها فقط، بل بقدرتها على …