منصة الصباح
أعضاء اللجنة الوطنية المكلفة بإعداد الاستراتيجية الوطنية للهيدروجين الأخضر
لجنة "الهيدروجين الأخضر" تستعد لرفع تقريرها النهائي لرئاسة الحكومة (مصدر الصورة صفحة الجمعية الليبية لحماية الحياة البرية)

لجنة الهيدروجين الأخضر تستعد لرفع تقريرها لرئاسة الحكومة

تواصل ليبيا خطواتها التنفيذية نحو وضع موطئ قدم على خريطة الطاقة النظيفة الإقليمية والدولية؛ حيث عقدت اللجنة الوطنية المكلفة بإعداد “الاستراتيجية الوطنية للهيدروجين الأخضر” اجتماعها الدوري العاشر في السابع من اغسطس الجاري المخصص لمتابعة معدلات الإنجاز واستكمال المخرجات الفنية تمهيداً لرفع نتائج أعمالها إلى رئاسة الوزراء.

وتأتي هذه التطورات تنفيذاً لقرار رئيس حكومة الوحدة الوطنية رقم (395) لسنة 2025، والقاضي بتشكيل لجنة متخصصة تعنى برسم خارطة طريق متكاملة لإنتاج وتصدير الهيدروجين الأخضر، في إطار الرؤية الاستراتيجية لتنويع مصادر الدخل القومي وتقليل الاعتماد الاحادي على النفط والغاز.

استكمال قواعد البيانات وتعزيز الدعم الفني

وشهد الاجتماع العاشر مراجعة شاملة الحزم الأعمال التي تم تنفيذها خلال الفترة الماضية، مع التركيز على حصر ومطابقة البيانات الفنية والديموغرافية بالتنسيق مع القطاعات ذات الصلة، وفي مقدمتها وزارة الكهرباء والطاقات المتجددة، والشركة العامة للكهرباء، والمؤسسة الوطنية للنفط.وتركزت مناقشات أعضاء اللجنة على عدة محاور إجرائية وهيكلية، أبرزها،  تسريع وتيرة جمع البيانات المناخية والجغرافية والمائية الضرورية لتحديد المواقع الأنسب لإقامة مشاريع التحليل الكهربائي، و بحث آليات الاستعانة بالدعم الفني والمشورة الدولية المتاحة عبر المؤسسات العالمية المتخصصة، لضمان صياغة الاستراتيجية وفق أفضل الممارسات والمعايير المعتمدة دولياً، و الاتفاق على جدول زمني لانعقاد الفرق واللجان الفرعية خلال الأسابيع القادمة للانتهاء من المودة النهائية للاستراتيجية.وأكدت اللجنة في ختام اجتماعها أن مشروع الاستراتيجية الوطنية سيعاد التقعيد عليه كحجر زاوية لدعم توجهات الدولة الليبية نحو بناء اقتصاد منخفض الكربون، وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة لقطاع الطاقة البديلة، مشيرة إلى أنها بصدد إعداد التقرير الدوري النهائي ومحاضر الاجتماعات لإحالتها رسمياً إلى رئيس مجلس الوزراء للاعتماد.

الهيدروجين الأخضر رهان ليبيا الاستراتيجي لمستقبل الطاقة

ويكتسب التوجه الليبي نحو الهيدروجين الأخضر أهمية استثنائية بالنظر إلى المزايا الجغرافية والمناخية التي تتمتع بها البلاد؛ حيث يتم إنتاج هذا الوقود النظيف عن طريق عملية الفصل الكهربائي للماء ($2H_2O \rightarrow 2H_2 + O_2$) باستعمال مصادر طاقة تجددة بالكامل (كالألواح الشمسية وطاقة الرياح)، مما يضمن خلو عملية الإنتاج تماماً من الانبعاثات الكربونية.ويكفل الموقع الجغرافي لليبيا، الممتد على شريط ساحلي طويل جنوب البحر الأبيض المتوسط والقريب من الأسواق الأوروبية المستهلكة، إلى جانب معدلات الإشعاع الشمسي العالية التي تصنف ضمن الأعلى عالمياً، جعلها مرشحاً إقليمياً بارزاً للتحول إلى مركز رئيسي لإنتاج وتصدير الطاقة الخضراء مستقبلاً، بما يدعم الاستدامة البيئية والنمو الاقتصادي على حد سواء.

شاهد أيضاً

شخص يحمل حيوان "الشيهم" البري (صيد الليل) الشوكي من الخلف بيده فوق رأسه في منطقة جبلية صحراوية

منظمة البراري لصون الطبيعة تحذر .. حيوان “الشيهم” في خطر

حذرت “منظمة البراري لصون الطبيعة” من تفاقم ظاهرة الصيد الجائر الذي يستهدف حيوان “الشيهم” البري  …