منصة الصباح

كم مرة

محمد الجزيري

كم مرّة أخرى سنعشق؟

كم سندهش في ممرّات الحديقة؟

كم سنصهل في متاهات القصيدةْ؟

ليتنا ريح لنعبث بالنساءِ

وليتنا ليل لندخل كلّ بيت فيه أنثى

ليتنا ضوء الصباح

لنوقظ الأنثى التي رسمت ملامحنا القديمة والجديدةْ

ليتنا مطر لنهمي فوق شرفتها البعيدةْ

 

شاهد أيضاً

مقطع من خريطة تاريخية قديمة (لوحة بوتينجر) تظهر الساحل الليبي في العصر الروماني، مع كتابات باللاتينية تشير إلى إقليم برقة "Pentapolis" وبعض المدن والحصون القديمة ومسارات الطرق.

بن جواد.. «الحصن الأخير» على الطريق الروماني

طارق السنوسي لم يكن الطريق الساحلي الذي يربط طرابلس ببرقة في العصر الروماني مجرد ممر …