منصة الصباح

كم مرة

محمد الجزيري

كم مرّة أخرى سنعشق؟

كم سندهش في ممرّات الحديقة؟

كم سنصهل في متاهات القصيدةْ؟

ليتنا ريح لنعبث بالنساءِ

وليتنا ليل لندخل كلّ بيت فيه أنثى

ليتنا ضوء الصباح

لنوقظ الأنثى التي رسمت ملامحنا القديمة والجديدةْ

ليتنا مطر لنهمي فوق شرفتها البعيدةْ

 

شاهد أيضاً

​صورة شخصية للكاتبة الليبية بشرى شبلكة بابتسامة هادئة، وإلى جوارها غلاف روايتها "قورينا.. نبوءة الهلاك" الذي يحمل تصميماً يشتمل على عناصر نيران وتراث، على خلفية ذات ألوان أرجوانية مميزة لمنصة الصباح

“بُشرى شبلكة” تستحضر أسطورة ليبيا في «قورينا.. نبوءة الهلاك»

الصباح /حنان علي كابو تُقدّم الكاتبة الليبية “بشرى عبدالحميد شبلكة”، تجربتها الروائية الأولى من خلال …