منصة الصباح

كم مرة

محمد الجزيري

كم مرّة أخرى سنعشق؟

كم سندهش في ممرّات الحديقة؟

كم سنصهل في متاهات القصيدةْ؟

ليتنا ريح لنعبث بالنساءِ

وليتنا ليل لندخل كلّ بيت فيه أنثى

ليتنا ضوء الصباح

لنوقظ الأنثى التي رسمت ملامحنا القديمة والجديدةْ

ليتنا مطر لنهمي فوق شرفتها البعيدةْ

 

شاهد أيضاً

صورة مجمعة تظهر الطفل سلام سراج الدين يبتسم ويرتدي نظارة، وإلى جوارها صورة تكريمه وتسلمه شهادة تقدير برفقة شخصين، بالإضافة إلى صورة غلاف كتابه اليدوي "نصائح في استخدام الأجهزة المحمولة" وشهادة الشكر والتقدير المقدمة له.

الصباح تجري حوارًا مع سلام.. الطفل الذي كتب عن استخدام الهاتف بدلًا من الاكتفاء باستخدامه

الصباح /خاص الهاتف في يد طفل ليس مشهدًا جديدًا، لكن أن يضع طفل هاتفه جانبًا …