بعد 500عام من منع الأذان في إسبانيا، ارتفع صوت المؤذن اليوم من مئذنة مسجد البيَّازين الكبير في غرناطة، بمثل ما قُرعت أجراس الكنائس لمواساة الشعب في ضحاياه الراحلين بسبب الكورونا، و الذين تجاوز عددهم 2000!
الوسوممسجد البيَّازين
قال خبراء في صناعة السينما إن تقنيات الذكاء الاصطناعي لا تزال غير قادرة على إنتاج …