بعد 500عام من منع الأذان في إسبانيا، ارتفع صوت المؤذن اليوم من مئذنة مسجد البيَّازين الكبير في غرناطة، بمثل ما قُرعت أجراس الكنائس لمواساة الشعب في ضحاياه الراحلين بسبب الكورونا، و الذين تجاوز عددهم 2000!


الوسوممسجد البيَّازين
الصباح /حنان علي كابو تأتي قريبا رواية «آدم» للروائي “صلاح إنقاب” عن “ببلومانيا للنشر والتوزيع”، …