منصة الصباح

قطعتان من قلبي

الشاعر /محمد الجزيري

 

القطعة الأولى :

 

نظر المنجّم في دمي

سقط المنجّم في السؤالِ

يا كلّ سكان الفتى

هل من سبيل للحوارِ ؟

تكاد تنقرض التحيّة بين أشجار البلاد

تكاد تنقرض الظلالُ

وحرّ شمسك يا حمى

سيظلّ ظلّي للدواب وللزواحف والحمامِ

 

القطعة الثانية :

 

إن لاح نجمك في السماءْ

وهوت نجومي كلّها

وركضت تبحث عن دمي المطلوب، فاقتلني بحبّْ

كم فرّقت بين الأحبّة فكرة

ولكم تزاحم بالمناكب توأمانْ

ولكم تبدّد في الولادة من جنينْ

 

شاهد أيضاً

الكاتب والباحث حسين أحمد العائش يكتب في دفتره وإلى جواره غلافا كتابيه «مدينة مصراتة: أعلام ومعالم» و«أعلام من مدينتي»

الهوية وإشراقات الذاكرة في المنجز التوثيقي للكاتب “حسين العائش”

الصباح/ سعاد الفرجاني في لحظة فارقة تشهد تراجعاً في تدوين التاريخ الشفهي والمحلي يأتي المنجز …