منصة الصباح

قطعتان من قلبي

الشاعر /محمد الجزيري

 

القطعة الأولى :

 

نظر المنجّم في دمي

سقط المنجّم في السؤالِ

يا كلّ سكان الفتى

هل من سبيل للحوارِ ؟

تكاد تنقرض التحيّة بين أشجار البلاد

تكاد تنقرض الظلالُ

وحرّ شمسك يا حمى

سيظلّ ظلّي للدواب وللزواحف والحمامِ

 

القطعة الثانية :

 

إن لاح نجمك في السماءْ

وهوت نجومي كلّها

وركضت تبحث عن دمي المطلوب، فاقتلني بحبّْ

كم فرّقت بين الأحبّة فكرة

ولكم تزاحم بالمناكب توأمانْ

ولكم تبدّد في الولادة من جنينْ

 

شاهد أيضاً

"2025": من الصفر، والعبور، إلى الكتابة كفعل حياة..

“2025”: من الصفر، والعبور، إلى الكتابة كفعل حياة..

رصد /حنان علي كابو ليس كل حصاد يُقاس بعدد الإصدارات، ولا كل عام يُختزل في …