ألرئيسيةرأينصر الدين الورشفانى

فن الحياة

اوكسجين
بقلم /نصر الدين الورشفانى

من الطبيعي جدا ان نطلق على طرق العيش ماهي الا فن يمارس وهذا ما قد اكتشفه معظم الشعوب التي تعاني الفقر والجهل والتخلف الان فقط فهموا ان الحياة ماهي الا فن يمارس بكل قواعده وبكل خدعه ، فلاتعتقد الشعوب التي فهمت معنى الحياة ان الحضارات والتاريخ وماقد قيل وماقد سقال ماهو الا شعارات ووقت ضائع من الحياة ، فان لم تكن الحياة فكرة وتتطور ورؤية وتجدد وعطاء فلامعنى ولاطائل منها ، اما حين تكون دمار ووبال ورتابة وسكون فهي كارثة على من يحياها بكل المقاييس المقاهو ييس الدولية او على مستوى الفرد الذي هو اساسا لبنة المجتمع الذي ماهو الا دولة بحد ذاته وهذا مااستعصى على المسؤوليين والسياسيين والقادة فهمه والانخراط فيه ، فان تساهم في تاسيس مجتمعك ونموه وتتطوره فهذا نجاح مبهر وملفت بكل المقاييس ، اما حين ستتحاذق وان تلعب كما يقال (بذيلك ) فحتما ستكون باذخ الغباء والرعونة لان كل هذا سيعود عليك اما سلبا او ايجابا قصر ام طال الزمن ، فهذا معتقد وجوهر نظرية الفراشة المبتكرة في تجهيز وتنمية العقل وتجهيزه كالة تبني وليست آلة دمار ، ومن هنا وحين تتامل كل هذه الشعوب التي تنعم الان بالسلم والامن والعلم والتطوروالعمران والتقدم هي في حقيقة كانت يوما من الايام آلة غبية ولكنها سابقت الدقائق واكتشفت حقيقة الامر فصارت حياتها جنة على الارض ،فتستطيع الان ان تقارن بين الشعوب المنهكة والشعوب التي تستيقظ صباحا تملاها الحياة والنشوة والنشاط والرغبة في الحياة ، وهذا الفرق اعتقد انه واضح جليا الان ونحن في عام 2020 ، والمتامل في كل هذه الصور يتسائل حقا، ترى مالذي حدث فجأة لكي نصبح على مانحن عليه وماذا حدث لكي يصبحوا عم على ماهم عليه الان ،واذا اردت ان تقارن وان تنتابك الحيرة فماعليك الا ان تسائل نفسك ترة مالذي حدث في اليابان والمانيا والصين وبريطانيا لكي تصبح على ماهي عليه الان واعتقد سيكون الامر لا اجابة حاليا وفعلا لا اجابة سوى الذهول والتفكر والتدبر والتامل في امر هذا العالم الذي ساعتبره انا وامثالي انه عالم غريب .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق