أجتماعيألرئيسيةامال الهنقاريرأي

فليحفظ الله الجميع

همسة ود

د . آمال الهنقاري

عندما نتأمل الكون من حولنا لا يمكننا سوى القول سبحان الله الخلاق،

وعندما نرى ما وصلت إليه بعض البلدان من تقدم وازدهار وحضارة نجد أنفسنا ندين للعقول النيرة، وللعلماء الذين يسهمون في البناء ويسخرون أعمالهم لصالح الإنسان ورفاهيته.

وفى صورة أخرى نرى الإنسان الذى يستغل سلطته وإمكانات غيره لصناعة الأسلحة الفتاكة التي صنعت لقهر الإنسان والإنسانية وظاهرها التصدي للعدو الذى يصنعه الإنسان، فتارة هو استعمار وتارة إرهاب وتارة أخرى قاعدة والآن داعش، وهى في مجملها مسميات اخترعها الإنسان لأغراض يعرفها جيدا.

ولعل من المفارقات العجيبة في زمننا هذا ما بتنا نسمعه عن الحرب البيولوجية وآثارها المدمرة.

وقد شاهدنا أفلاما أنتجت خصيصا تصور معاناة الإنسان وحيرته إزاء ما دمر به نفسه.

والآن ها نحن نعيش رعب الكورونا التي مازال الغموض يلفها، فلا أحد يعرف هل هي وباء سلط علينا بذنوبنا؟ أم هو فيروس مخلق نتج عن تعمد الإنسان اختراع ما يؤذي به غيره؟ إلا أن السحر انقلب على الساحر.

وفي هذا الخضم المتلاطم تجدنا ندعو الله السلامة للجميع، وينبغي علينا أن نفكر جديا في طرق الوقاية التي قد تسهم في معافاتنا ووقايتنا منه،

ولعل ما حدث ويحدث لنا الآن، يضعنا أمام عظمة الخالق وضعف المخلوق فمهما تجبر الإنسان وتكبر، إلا أن قدرة الله أعظم وأكبر، وإن أهون الأشياء قد تكون سببا في نهاية حضارة كان يعتقد أنها لن تبيد.

نسأل الله السلامة وأهمس لكم ولنفسي.

الوقاية ثم الوقاية ثم الوقاية.

والله المستعان

ودمتم بخير وصحة

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق