منصة الصباح
​صورة تجمع رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة والرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام علمي البلدين للإشارة إلى رفض تصريحات ترامب المسيئة
​الدبيبة يرفض تصريحات ترامب المسيئة لليبيا

الدبيبة يرفض تصريحات ترامب البذيئة: كرامة ليبيا وشعبها ليست مادة للسجالات الانتخابية

رفض رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد الدبيبة، التصريحات المسيئة التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحق ليبيا وعدد من الدول، مؤكدًا أن ليبيا دولة ذات سيادة كاملة، ولنم تقبل أن تكون كرامة شعبها مادة للسجالات الانتخابية.

وقال الدبيبة، في تدوينة نشرها المكتب الإعلامي للحكومة، إن ليبيا تحرص على بناء علاقاتها مع الولايات المتحدة الأمريكية على أساس الاحترام المتبادل، رافضًا أي إساءة تمس البلاد أو شعبها.

وجاء موقف الدبيبة عقب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب  وصف فيها عدة دول من بينها ليبيا بأنها ” دول قذرة” ترسل  مهاجرين إلى دول العالم.
حيث صرح  ترامب في معرض تعليقه على الاضطرابات في فرنسا، والتي حمل مسؤوليتها للمهاجرين، بأن  دول من بينها ليبيا واليمن وهايتي والصومال هي”دول قذرة”.

و زعم ترامب أن فرنسا “تحترق” لأنها فتحت حدودها أمام الأشخاص الذين يكرهونها، بحجة أنه لا ينبغي السماح لهؤلاء الأشخاص بدخول أي بلد.

وأضاف ترامب، مدعياً ​​أن المهاجرين لا يحبون الثقافة والتراث الفرنسي: “إنهم ينتقلون إلى هناك. إنهم لا يحبون المباني. إنهم لا يحبون المعالم الأثرية. إنهم لا يحبون اللوحات. إنهم لا يحبون أي شيء في فرنسا”.
وقال: “وتعرفون ماذا تفعلون بهؤلاء الناس؟ لا تسمحوا لهم بالدخول إلى بلدكم أبداً. وهذا ما نفعله”.

تأتي تصريحات ترامب مع استمرار احتجاجات واشتباكات فرنسا، التي تتصاعد أسبوعا بعد أخر، واتسعت لتشمل دولا أخرى في أوروبا.

وقال ترامب: “جيوش من المهاجرين من دول موبوءة بالإرهاب مثل ليبيا واليمن وهايتي والصومال. أتذكرون ماذا كنت أسميهم؟ دول قذرة”، ما أثار موجة جديدة من ردود الفعل.

وفي معرض حديثه عن الانتقادات التي واجهها من الديمقراطيين بسبب هذا التصريح، قال ترامب: “هل تتذكرون الانتقادات التي تعرضت لها؟ هل تتذكرون الانتقادات التي تعرضت لها من الديمقراطيين؟”
ثم روى محادثة مزعومة مع أشخاص تواصلوا معه بشكل خاص لمناقشة الهجرة من الصومال ودول أخرى.
وزعم ترامب أن 98% من الصوماليين في الولايات المتحدة لا يعملون، وادعى أنهم قادرون على شراء سيارات باهظة الثمن عن طريق السرقة.

وهذه ليست المرة الأولى التي يصف فيها ترامب ليبيا بهذا الوصف,حيث تصنف إدارة ترامب ليبيا على أنها من الدول شديدة الخطورة، وتفرض حظرا على المواطنين الليبيين وتمنعهم من السفر للولايات المتحدة.
و في المقابل تحاول إدارة ترامب عبر المبعوث الخاص لليبيا مسعد بولس التوسط بين الفرقاء الليبيين، إذ اقترح خلال الفترة الماضية خطة لحل الأزمة السياسية الليبية.

وأضاف ترامب، خلال حديثه أمام حشد من أنصاره، أن السيناتور الديمقراطي جون أوسوف دعم مشروع قانون يتعلق بمنح هايتي وضع الحماية المؤقتة، قبل أن يشير إلى دول وصفها بأنها «موبوءة بالإرهاب»، وذكر من بينها ليبيا واليمن وهايتي والصومال.

وأعادت هذه التصريحات إلى الواجهة الجدل بشأن خطاب ترامب تجاه المهاجرين والدول التي ينحدرون منها، في ظل استخدامه أوصافًا مهينة أثارت انتقادات واسعة في مناسبات سابقة.

ويؤكد الموقف الليبي أهمية أن تقوم العلاقات بين الدول على الاحترام المتبادل، وألا تتحول الشعوب أو كرامتها إلى موضوع للتجاذبات السياسية والانتخابية.

شاهد أيضاً

صورة تعبيرية لتصاعد أعمدة الدخان الأسود الكثيف وألسنة اللهب من إحدى محطات تحويل الكهرباء المتضررة جراء قصف بطائرات مسيرة في السودان.

المسيرات تغرق جنوب شرقي السودان بالظلام

أغرقت طائرات مسيرة، يرجح أنها لـ«قوات الدعم السريع»، جنوب شرقي السودان بالظلام، إذ قصفت خمس …