توصلت دراسة حديثة إلى أن التعرض المبكر لما يُعرف بـ“المواد الكيميائية الأبدية” قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بابيضاض الليمفاويات الحاد، وهو أكثر أنواع السرطان شيوعاً لدى الأطفال.
واعتمدت الدراسة على تحليل عينات دم لحديثي الولادة في مقاطعة لوس أنجلوس، حيث شملت 125 طفلاً مصاباً و219 آخرين غير مصابين، ما أتاح مقارنة مستويات التعرض لهذه المواد وتأثيرها المحتمل.
وأظهرت النتائج أن الأطفال الذين سجلوا مستويات أعلى من هذه المواد في دمائهم كانوا أكثر عرضة للإصابة، خاصة عند التعرض لأنواع متعددة منها، مثل PFOS وPFOA.
وتوجد هذه المركبات في منتجات يومية شائعة، مثل أواني الطهي غير اللاصقة وتغليف الأطعمة، كما يمكن أن تتسرب إلى مياه الشرب وتبقى في البيئة لفترات طويلة دون تحلل.
ورغم أن الدراسة لا تثبت علاقة سببية مباشرة، فإنها تعزز القلق العلمي المتزايد بشأن تأثير هذه المواد، وسط دعوات لتقييد استخدامها وإجراء مزيد من الأبحاث حول مخاطرها الصحية.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية