أجتماعيألرئيسيةمتابعات

خلال لقائهن وزيرة شؤون المرأة..وفد من القياديات يطرح مقترح تأسيس مجلس وطني أعلى للمرأة الليبية

الوزيرة طورمال: يجب أن نعمل بعيدًا عن ردود الأفعال وبإيجابية مع الآراء المختلفة

متابعة : الصباح الاجتماعي

زار في اليوميين الماضيين وفد من القياديات الليبيات وزيرة الدولة لشؤون المرأة بمقر رئاسة الوزراء، حيث تم استقبال الوفد المشكل من كافة التخصصات بقاعة الاجتماعات،  وذلك لتقديم مقترح المقدم من النساء القياديات الفاعلات لتأسيس المجلس الوطني الأعلى للمرأة الليبية والذي انبثق كأحد التوصيات من ملتقى القياديات الليبيات الذي نظمه اتحاد منظمات المجتمع المدني في ليبيا برئاسة الأستاذة ليلى سويسي،  وتضمن أهدافًا أحيلت هي الأخرى إلى الوزيرة.

وهدفت القياديات اللاتي قابلن وزيرة شؤون المرأة إلى تبيان أهمية تمكين المرأة من الحصول على حقوقها والحفاظ على المكتسبات التي حققتها،  مسلطات الضوء على ضرورة أن يكون للمرأة مجلس وطني،  إسوة بنساء العالم، وأن تكون المرأة الليبية مساهمة وفاعلة ولها صوت قوي من خلال مجلس يؤسس من أجلها ويبقى ذخراً للأجيال اللاحقة .

الوزيرة تبدي تأييدها للمقترح

وقد أبانت وزيرة الدولة لشؤون المرأة حورية طورمال عن عميق تفهمها لهذه المطالب،  النابع من إيمانها بقدرة «المرأة الليبية الصبورة على البيئة الطاردة للنجاح» على الإبداع في عديد المجالات،  الاجتماعية والعلمية والرياضية. واستدلت الوزيرة على حديثها بما حققته لاعبة رمي القرص رتاج السايح،  ثم ما قوبلت به هذه الأخيرة من إجحاف،  أضاع على البلاد فرصة نجاح رياضي» إقليمي وربما عالمي» وفوّت فرصة صناعة بطلة وطنية.

وقالت السيدة طورمال : « لم أكن يومًا وزيرة نمطية،  ترتاد المكاتب وتبتعد عن المواقع،  بل تعاملت مباشرة مع المواطنين،  وقدمت مقترحًا إلى رئاسة الوزراء بأن تنزل الحكومة للشارع للاطلاع على أحوال المواطنين الذين لا يستطيعون الوصول إلى المسؤولين».

وأشارت الوزيرة إلى بعض العقبات التي تحول دون نجاح النساء في الارتقاء للمكانة المطلوبة،  ومنها «الحرب الداخلية المستعرة بين بعض النساء اللاتي يرفضن أن تمثلهن امرأة،  ويوجهن لكل متصدرة للمشهد نقدًا هو أبعد ما يكون عن البناء.

وأكدت طورمال أن المرأة يجب أن تكون من أولويات الحكومة ،  مشددة على ضرورة وجود مجلس أعلى استشاري للمرأة الليبية،  «المرهقة والتي تعاني في العديد من المناطق”.

وبعثت الوزيرة من خلال كلمتها برسالة طمأنة إلى القياديات اللاتي قابلنها،  قائلة : «أن معكم أخت وأم وصديقة، وفي كل ما هو قادم في صالح المرأة الليبية لتتجاوز كل المحن، فلنحاول أن نعمل سويًا على مواجهة العدائية الموجهة إلى المرأة ونجاحاتها».

وأضافت: « إذا تمت الموافقة على تأسيس المجلس الأعلى للمرأة في ليبيا،  فيجب علينا أن نعمل بنظرة بعيدة عن ردود الأفعال وبإيجابية مع وجود الاختلاف الذي يعتبر ظاهرة صحية،  ما لم يسبب ضررًا أو أذى، فكل نساء ليبيا هن واحد».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى