منصة الصباح

المنفي يبحث تسهيل إجراءات العبور عبر المنافذ مع رئيس حكومة تونس

 

ناقش رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي مع رئيس الحكومة التونسية كمال المدوري، تطوير التبادل التجاري المشترك بين البلدين.

وجاء ذلك خلال لقاء رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، بمقر إقامته بالعاصمة الصينية، رئيس الحكومة التونسية “كمال المدوري”، بحضور وزير الاقتصاد محمد الحويج. والمكلف بتسيير أعمال وزارة الخارجية طاهر الباعور.

وتناول اللقاء، وفق منشور للمكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي، العمل على تطوير التبادل التجاري المشترك بين البلدين، والمضي قدماً في أوجه التكامل الأمني والاقتصادي، وتسهيل إجراءات العبور عبر المنافذ البرية والبحرية والجوية، وتذليل كافة العراقيل والصعوبات التي تعترض عملية التبادل والتعاون التجاري والاقتصادي والعمل على تطويرها بما يخدم البلدين الشقيقين.

وأكد المنفي، خلال اللقاء، على عمق العلاقة التاريخية الوطيدة التي تجمع البلدين الشقيقين، موجهاً بضرورة الإسراع في عقد اجتماع اللجنة المشتركة الليبية التونسية في أقرب وقت ممكن.

شاهد أيضاً

تراجع عبور المهاجرين من ليبيا نحو إيطاليا مع ارتفاع الوفيات في الربع الأول من 2026 سجّلت حركة عبور المهاجرين من ليبيا ودول الجوار إلى إيطاليا انخفاضًا ملحوظًا خلال الربع الأول من عام 2026، بنسبة 43% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفق بيانات رسمية إيطالية. وأوضحت وزارة الداخلية الإيطالية، نقلاً عن وكالة نوفا، أن عدد الوافدين إلى السواحل الإيطالية بلغ 6,352 مهاجراً حتى 7 أبريل، مقابل 11,160 خلال نفس الفترة من عام 2025. رغم هذا التراجع في الأعداد، شهدت حصيلة الوفيات والمفقودين ارتفاعًا ملحوظًا، حيث بلغ عدد الضحايا نحو 765 شخصًا منذ بداية العام، أي أكثر من ضعف ما سُجّل في 2025، ما يعكس تصاعد المخاطر المرتبطة بالعبور البحري. وتظل ليبيا النقطة الأساسية لانطلاق المهاجرين، حيث غادر منها 5,448 مهاجراً، ما يمثل 86% من إجمالي الوافدين، مع تسجيل انخفاض بنسبة 47.5% مقارنة بالعام الماضي. كما أظهرت بيانات المنظمة الدولية للهجرة انخفاض عمليات اعتراض المهاجرين من قبل خفر السواحل الليبي إلى نحو النصف. وتبقى جزيرة صقلية الوجهة الأولى، باستقبالها 5,027 وافدًا، تليها سردينيا وتوسكانا. ويُشكل البنغلاديشيون أكبر مجموعة من الوافدين، يليهم الصوماليون، الباكستانيون، السودانيون، والمصريون. في المقابل، يُقدّر عدد المهاجرين العالقين داخل ليبيا بنحو 940 ألف شخص، وسط تحذيرات من الأمم المتحدة حول ارتباط شبكات تهريب البشر بالجماعات المسلحة والاقتصادات غير القانونية. ويُعزى التراجع في أعداد الوافدين بشكل رئيسي إلى سوء الأحوال الجوية، بما في ذلك الأعاصير "هاري" و"جولينا"، إضافة إلى اضطرابات جوية عنيفة ضربت وسط البحر المتوسط مطلع أبريل، ما زاد من خطورة رحلات الهجرة.

تراجع عبور المهاجرين من ليبيا نحو إيطاليا مع ارتفاع الوفيات في الربع الأول من 2026

سجّلت حركة عبور المهاجرين من ليبيا ودول الجوار إلى إيطاليا انخفاضًا ملحوظًا خلال الربع الأول …