منصة الصباح

تمرد اللون

لوحة / نجلاء الفيتوري

إشــراقة  تلتهــم  بقايــا  عثــرات الضــوء  جانبــا ، وترتحــل عبــر مســامع  الجــدران ، تختلــط  أضــواء المدينــة مــع بصيــص أنــوار  هــذا  الزخــم  المتراكــم مــن الجمــال ،  إبــداع مســتمر لإصــرار يســتحيل غرقــا ، أنــت أيهــا الإنســان  تنهمــر  لــك الطرقــات أمــا ، تختــال عبــرك الكلمــات  الصامتــة فــوق مسالك  البهاء  ،  تجتر عبرات قاتمــة  اللــون  لتنــزف شــوقا للوصــول إلــى متاهــات أخــرى ، لتلتحــم بمكامــن حيرتــك ، لتوصــل بعضــا منــك إلــى أبــواب تكتــظ فرحــا وتنتهــل ســعادة مــن أيــدي الألــم .ومــازال هــذا الضــوء يغمــق ويتطــاول لينفــذ عبــر تلــك المفاصــل المتورطــة فــي الصمــت والســكون .

 

شاهد أيضاً

حين كان المذياع ساردا .. كيف صاغ الراحلان الشويرف و المدنيني قصة واية

عبدالله الزائدي في أروقة الإذاعة الليبية العريقة، حيث لا تزال رائحة الورق المخطوط والشرائط المغناطيسية …