حذرت دراسة دولية حديثة من مخاطر تلوث الهواء على الصحة البصرية، مؤكدة وجود ارتباط وثيق بين التعرض للملوثات البيئية وارتفاع خطر الإصابة بأمراض العين الخطيرة وعلى رأسها الغلوكوما.
أبرز مؤشرات الدراسة:
قفزة الإصابات: ترتفع احتمالية الإصابة بالغلوكوما بنسبة تصل إلى 70% لدى سكان المناطق الملوثة مقارنة بالمناطق النقية.
خطر الجسيمات الدقيقة (PM2.5): الانبعاثات الصناعية وعوادم السيارات والدخان تزيد احتمالية الإصابة بالغلوكوما بنحو 8% وإعتام عدسة العين بنحو 4%.
الآلية الضارة: يؤدي التعرض طويل الأمد للملوثات إلى تحفيز الإجهاد التأكسدي والالتهابات المزمنة، مما يضر بالعصب البصري وسطح العين.
مؤشرات مبكرة: أظهرت أبحاث سابقة ارتباط تلوث الهواء بترقق الشبكية، وهي من العلامات المبكرة لتطور مرض الغلوكوما.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية