شهدت مراقبة آثار لبدة الكبرى صباح يوم أمس الإثنين، اجتماعًا بين مراقب آثار لبدة الكبرى، ورئيس البعثة الأثرية الفرنسية، إلى جانب عضو مجلس الإدارة، وذلك لبحث مستجدات أعمال البعثة خلال الموسم الحالي..
وتركّزت النقاشات على مخزن الآثار الخاص بالمكتشفات التي عثرت عليها البعثة الفرنسية في موقع “حمّامات الشروق”، القريب من ميناء لبدة، والذي يُعد من أبرز المواقع الأثرية الواعدة في المنطقة، نظرًا لما يشهده من أعمال توثيق ودراسة مستمرة تكشف عن ملامح تاريخية آثرية..
وفي إطار المتابعة الميدانية، قام المجتمعون بزيارة تفقدية إلى موقع حمّامات الشروق، للاطلاع عن كثب على حالته الراهنة، وتقييم احتياجاته الفنية واللوجستية، بما يضمن استمرارية أعمال البحث والصيانة وفق أعلى المعايير العلمية..
ومن المنتظر أن تستأنف البعثة الأثرية الفرنسية أعمال الحفر والتنقيب خلال شهر “أغسطس” المقبل، ضمن جهود متواصلة للكشف عن مزيد من الشواهد الأثرية التي تعود إلى عصور تاريخية مختلفة، ما يعزز من مكانة لبدة الكبرى كواحدة من أهم الوجهات السياحية الثقافية في ليبيا والمنطقة..
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية