قال الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” إن الاضطرابات التي تشهدها فرنسا على خلفية الاحتجاجات الطلابية لا تتعلق بأوضاع المدارس، بل ترتبط بالهجرة الجماعية والتغيرات الديموغرافية التي تشهدها البلاد.

وأضاف “ترامب”، بحسب تقارير إعلامية أمريكية، أن ما يحدث في فرنسا يمثل، من وجهة نظره، نتيجة للهجرة التي خرجت عن السيطرة، معتبرًا أن القضية لا تقتصر على المدارس، بل تتصل بما وصفه برغبة الإسلام في السيطرة على فرنسا..
وتأتي هذه التصريحات التي أثارت جدلًا بشأن تفسير أسباب الاحتجاجات ومسارها في وقت تشير فيه التقارير الفرنسية والدولية إلى أن الاحتجاجات بدأت بمطالب تتعلق بنقص المدرسين، واكتظاظ الفصول، وتدهور المباني المدرسية، وطول اليوم الدراسي، قبل أن تتسع رقعتها وتدخل بعض المناطق في مواجهات مع الشرطة..

وشهدت مدن فرنسية عدة أعمال شغب وعنف وتخريب، شملت إشعال حاويات ومركبات، وإلقاء مقذوفات على قوات الأمن، وإلحاق أضرار ببعض المنشآت، فيما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع ووسائل تفريق الشغب..
واكدت وزارة الداخلية الفرنسية، الثلاثاء، اعتقال نحو “6.100” شخص منذ بدء الاحتجاجات، غالبيتهم من القاصرين، مع إحالة أكثر من “1.800” شخص إلى الملاحقة القضائية، بينما سجلت السلطات إصابة مئات من عناصر الشرطة والطلاب..
وتزامن التصعيد الفرنسي مع استمرار إدارة ترامب في تنفيذ سياسة مشددة تجاه الهجرة داخل الولايات المتحدة، شملت توسيع عمليات الاعتقال والترحيل وتعزيز التعاون بين أجهزة إنفاذ القانون المحلية ووكالة الهجرة والجمارك الأميركية.
وأظهرت بيانات وتقارير حديثة ارتفاع الاعتقالات إلى مستويات قياسية خلال ولاية “ترامب” الثانية؛ إذ سجلت الوكالة أكثر من “43” ألف اعتقال في يوليو وحده، فيما تجاوز عدد المحتجزين الذين أحيلوا إلى مرافق الاحتجاز “238” ألف شخص خلال الأشهر السبعة الأولى من عام “2026”، وفق بيانات راجعتها واشنطن بوست..
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية