منصة الصباح

بيت الاعلاميين العرب في تركيا ينظم المؤتمر الأول”لتعزيز سبل التعاون بين وسائل الاعلام التركية والعربيه في تركيا “

 

احمد الغرياني / الصباح اسطنبول

عقد صباح اليوم، باسطنبول، مؤتمرا لتعزيز سبل التعاون بين وسائل الإعلام التركية والعربيه في تركيا، بحضور كل من ممثل رئيس الجمهورية التركية ومجلس الشعب وممثلي الولاية ورئاسة الهجرة وعدد من الصحفيين الأتراك والعرب ومدراء المؤسسات الإعلامية العربية والتركية و ممثلا عن صحيفة الصباح الليبيه أحمد الغرياني
يهدف المؤتمر للتواصل بين الصحفيين والإعلامين العرب والأتراك ومد جسور التواصل بين مؤسسات الدولة ونقل الحقيقه والحدث بكل مصدقية وشفافية
حيث أعرب مستشار الرئيس التركي أيهان أوغان عن سعادته لوجود مؤسسات وصحفيين عرب يعملون من داخل تركيا، مؤكدًا على دور تركيا الكبير في حفظ حقوق الإعلاميين والصحفيين العرب والأجانب وفق ما يقتضيه القانون الدولي فيما يتعلق بحقوق الصحافيين، مصيفا أن تركيا حاليا في مصاف الدول الأولى في العالم التي تسعي لمناهضة العنف والتمييز وتسعى الى وضع اساسيات للتميز والنجاح.
وفي ذات السياق المدير العام لبيت الاعلاميين العرب في تركيا جلال ديمير
قائلًا:”ان هدف هذا البيت هو ضم كل الإعلامين والصحفيين العرب والأتراك في تركيا تحت مظله قوية تناقش كافة الصعوبات والعراقيل التي تواجه الصحفي والاعلامي في تركيا ومد جسور التواصل والترابط بينهم”، واضاف بان اختلاف الثقافات بين الإعلاميين والصحفيين يجعل من الصعب جدا التناغم فيما بينهم ، ولكننا نسعي بان تكون لغة القلم والمصداقية في العمل هي المشترك في بيت الإعلاميين العرب.
وبمداخله عبر الاقمار الصناعية من أنقره أشار رئيس صواش أونلو بأن الاعلام هو القوة التى لها تاثير كبير في السياسه ولذلك فان دولة تركيا تعطي أهمية كبيرة للإعلام والتواصل ، واضاف أن هذا البيت هو جسر قوي لتعزيز الصحافه العربية والتركيه ، ونحن نسعى بان نكون يد بيد للتواصل الإعلامي والصحفي بين تركيا والصحفيين .
وفي ختام اللقاء عبر الحضور عن أهمية الاعلام والصحافة في نقل الحقيقة والمصدقية والتمتع بالحيادية والنزاهة بعيدا كل البعد عن التجاذبات السياسية والنزاعات.

شاهد أيضاً

صورة تعبيرية تُظهر حشدًا كبيرًا من المهاجرين وطالبي اللجوء محتجزين على أرضية خرسانية مكشوفة في العراء داخل ما يبدو أنه مركز احتجاز في ليبيا. يجلس مئات الرجال جنبًا إلى جنب في صفوف طويلة، وأغلبهم ينظر لأسفل أو بعيدًا عن الكاميرا. في المقدمة، يظهر مهاجر يرتدي قميصًا أحمر ساطعًا وهو يجلس القرفصاء. على يسار الصورة، توجد سيارة دفع رباعي مصفحة (تويوتا) بيضاء وسوداء تابعة على الأرجح للأجهزة الأمنية الليبية، بينما يقف عدة رجال في ملابس مدنية وسترات رسمية بالقرب من المهاجرين المحتجزين على اليمين، أحدهم يصور المشهد. الخلفية عبارة عن منطقة صحراوية مسطحة مع بعض الأشجار والمباني البسيطة البعيدة تحت سماء ضبابية.

العفو الدولية..تصاعد الانتهاكات ضد المهاجرين في ليبيا..وأوروبا متواطئة 

اتهمت منظمة العفو الدولية السلطات الليبية بتكثيف حملات الاعتقال الجماعي، والاحتجاز التعسفي، والطرد القسري بحق …