منصة الصباح

السياحة‭ ‬في‭ ‬الفضاء‭  .. ‬‮«‬موضة‮»‬‭ ‬هذا‭ ‬الصيف

تضاعفت‭ ‬حجوزات‭ ‬شركة‭ ‬‮«‬فيرجن‭ ‬غالاكتيك‮»‬‭ ‬للسياحة‭ ‬الفضائية‭ ‬التي‭ ‬تخطط‭ ‬لإرسال‭ ‬أول‭ ‬أبائنها‭ ‬إلى‭ ‬الفضاء‭ ‬بحلول‭ ‬صيف‭ ‬عام‭ ‬2020‭ ‬منذ‭ ‬نهاية‭ ‬سبتمبر‭ ‬،‭ ‬وباتت‭ ‬قائمة‭ ‬الانتظار‭ ‬تضم‭ ‬راهناً‭ ‬7957‭ ‬شخصاً،‭ ‬وفقاً‭ ‬لوكالة‭ ‬الصحافة‭ ‬الفرنسية‭.‬
وكانت‭ ‬الشركة‭ ‬قد‭ ‬توقفت‭ ‬عن‭ ‬بيع‭ ‬التذاكر‭ ‬رسمياً‭ ‬بعد‭ ‬أول‭ ‬تجربة‭ ‬فضائية‭ ‬لها‭ ‬في‭ ‬ديسمبر‭ ‬2018،
لكن‭ ‬بعد‭ ‬تسجيل‭ ‬‮«‬فيرجن‭ ‬غالاكتيك‮»‬‭ ‬603‭ ‬حجوزات‭ ‬من‭ ‬60‭ ‬دولة‭ ‬بسعر‭ ‬يصل‭ ‬إلى‭ ‬250‭ ‬ألف‭ ‬دولار‭ ‬للتذكرة،‭ ‬استمرت‭ ‬الشركة‭ ‬في‭ ‬تلقي‭ ‬الطلبات‭.‬
وتستعد‭ ‬الشركة‭ ‬التي‭ ‬يملكها‭ ‬ريتشارد‭ ‬برانسون‭ ‬لعرض‭ ‬سلسلة‭ ‬جديدة‭ ‬من‭ ‬التذاكر‭ ‬للبيع‭  ‬وعلى‭ ‬كل‭ ‬شخص‭ ‬يطمح‭ ‬لزيارة‭ ‬الفضاء‭ ‬أن‭ ‬يدفع‭ ‬ألف‭ ‬دولار‭ ‬مسبقاً‭.‬

شاهد أيضاً

واجهة مبنى قديم تابع لمراقبة آثار توكرة تظهر عليها آثار التهالك والتشققات، وأمامها تمثال أثري في ساحة خارجية، في مشهد يعكس التحديات التي تواجه المؤسسة المسؤولة عن حماية التراث الأثري بالمدينة.

مبنى مراقبة آثار توكرة .. إرثٍ حضاري وتحديات صعبة

إعداد / مني عريبي على امتداد الساحل الشرقي لليبيا، حيث تلتقي ذاكرة التاريخ بزرقة البحر …