تطل الدكتورة صباح أبو شاقور على القراء بروايتها الجديدة الموسومة «الجدار»، عن دار الحسام للنشر والتوزيع، في عمل يقع في 114 صفحة، يتخذ من الميراث مدخلًا إلى حكاية عائلية تتقاطع فيها الحقوق مع الخذلان.
تدور الرواية حول كريستينا وأسرتها التي تتبدل علاقاتها عقب رحيل الوالدين إثر صراع مع المرض، لتتصاعد الخلافات حول التركة، وتنكشف تداعيات حرمان البنات من الميراث على الروابط العائلية، فيتحول الخلاف على الحقوق إلى شرخ يصعب رأبه.
ويمتزج الواقع بالخيال في المسار السردي، عبر رحلة إلى جبال هوكو، تعثر خلالها البطلة على راديو سري يستدعي مشاهد من الماضي، ويفتح نافذة على ذاكرة عالم لم تكن الخلافات قد نالت من تماسكه بعد.
وتستحضر أبو شاقور الكتابة بوصفها فعل نجاة، في عبارة ترافق إعلانها عن الرواية: «حينما يئن الجدار تشتعل الفكرة عن رأس غشاه رمادًا، فيخط بنبض الروح حبر النجاة».
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية