الصباح/ طارق بريدعة
تصوير: حسن المجذوب
أكدت الباحثة الإيطالية المتخصصة في الأدب الليبي “إلفيرا ديانا”، خلال زيارتها صباح اليوم إلى منصة “الصباح”، وفي حوارها مع صحفيي المنصة، أن الأعمال الروائية الليبية تستحق أن تُترجم وتُقرأ في إيطاليا؛ لأنها تروي تاريخاً لا يخص الليبيين وحدهم، بل يخص الإيطاليين أيضاً، وتساهم في بناء ذاكرة أكثر وعياً بالماضي المشترك بين البلدين..
وأضافت ديانا: “لقد علمتني دراسة الأدب الليبي أن أنظر إلى البحر المتوسط -أكثر من أي وقت مضى- بوصفه فضاء ثقافياً وإنسانياً مشتركاً، كما كشفت لي عن وجود روابط تاريخية وثقافية وإنسانية عميقة بين ضفتيه. ولهذا؛ فمن المؤسف حقاً أن تبقى هذه الآداب في إيطاليا محصورة في دوائر ضيقة، أو ضمن ما يُسمى بـ (الآداب النخبوية)، وألّا تتعرف عليها شرائح واسعة من القراء.”..
وترى “إلفيرا” أن السرد الليبي لا يوثق الأحداث التاريخية فحسب، بل يكشف أيضا أثرها العميق في حياة الأفراد وفي الذاكرة الجماعية للمجتمع الليبي..
وصدر للباحثة الإيطالية “إلفيرا ديانا”: – الأدب النثري في ليبيا: الرقابة والمقاومة والذاكرة من الحقبة الاستعمارية إلى يومنا هذا (2026)..
– صورة الإيطاليين في الأدب الليبي من الحقبة الاستعمارية إلى سقوط القذافي (2011)..
-الأدب الليبي: من الحقبة الاستعمارية إلى أيامنا هذه (2008)..
يُذكر أن للباحثة “إلفيرا ديانا” مشاركات ثقافية حالياً في معرض النيابة العامة للكتاب، المقام في طرابلس في الفترة من 14 إلى 24 أكتوبر 2026، حيث قدمت ورقة بحثية حول الأدب الليبي باللغتين العربية والإيطالية..
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية