صالحة هويدي
أطلقت منظمة الصحة العالمية تحذيرات بشأن خروج تفشي فيروس “إيبولا” في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية عن السيطرة، مؤكدة أن 80% من الإصابات الجديدة تنجم عن سلاسل انتقال مجهولة المصدر، في مؤشر خطير على عجز السلطات الصحية عن تتبع حركته.
وفي تصريحات صحفية عقب زيارته الميدانية لمقاطعة “إيتوري” الأكثر تضرراً، قال المسؤول بالمنظمة تشيكوي إيهيكويزو:
”إن العديد من الوفيات تقع داخل المجتمعات دون أن تصل إلى المرافق الطبية، مما يعوق عزل المرضى وتتبع مخالطيهم، ويجعل تفشي المرض يتجاوز جهود الاستجابة المبذولة لاحتوائه”.

تفاصيل وحقائق عن التفشي الحالي:
سلالة بلا علاج: يرجع التفشي الحالي لسلالة “بونديبوجيو” النادرة، والتي لا يتوفر لها لقاح أو بروتوكول علاجي معتمد حتى الآن.
الأسرع في التاريخ
أعلن المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن هذا التفشي هو الأسرع انتشاراً للإيبولا في تاريخ القارة السمراء.
الحصيلة الرسمية حتى منتصف يوليو:
بلغت الإصابات ما لا يقل عن 1926 حالة، توفي منها 702 شخصاً في ثلاث مقاطعات كونغولية، مع تسجيل تسرب لحالات إصابة في أوغندا المجاورة.
ويحذر خبراء الأوبئة من أن وفاة المصابين بعيداً عن أعين المنظومة الصحية تُشكل قنبلة موقوتة، تهدد باتساع رقعة الوباء إقليمياً بشكل يصعب تداركه .
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية