الصباح/ منى عريبي
عادت الأبواب إلى أماكنها، وعاد معها جزء من ملامح التاريخ الذي ظلت تخفيه جدران المدينة القديمة، مع استكمال أعمال إعادة وتركيب أبواب محكمة “القاضي بن يونس” التاريخية بمدينة غدامس..
وتُعيد هذه الأعمال للمبنى التاريخي جانبًا من مظهره الأصيل، بعدما استعادت أبوابه مواقعها، لتكشف من جديد عن تفاصيل معمارية وتراثية توثق جانبًا مهمًا من تاريخ المدينة، وحياتها الاجتماعية والقضائية في الماضي..
وتأتي أعمال الترميم في إطار جهود المحافظة على الموروث العمراني والتاريخي لمدينة غدامس، وصون مبانيها ومعالمها القديمة، بما يضمن بقاءها شاهدًا حيًا على تاريخ المدينة للأجيال القادمة..
وتُعد محكمة “القاضي بن يونس” من المعالم التاريخية المرتبطة بذاكرة غدامس، وتمثل عودة عناصرها المعمارية إلى مواقعها الأصلية خطوة مهمة في مسار الحفاظ على هوية المدينة القديمة ومكوناتها التراثية..
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية