تقرير – إبراهيم مصطفى
الصور/ حمزة الأحمر
تشهد عدة مدن وبلديات حالة من الغضب الشعبي على خلفية استمرار انقطاعات الكهرباء وارتفاع ساعات طرح الأحمال، بالتزامن مع موجة حر شديدة أثقلت كاهل المواطنين، فيما توسعت رقعة الاحتجاجات لتشمل إغلاق طرق ومنشآت حكومية وحيوية، وفق ما تم تداوله من فيديوهات وصور عبر الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي وسط غياب أي بيان رسمي يوضح أسباب الأزمة أو يحدد موعدًا لإنهاء تخفيف الأحمال.
احتجاجات واسعة بسبب استمرار طرح الأحمال
وأعلن أهالي مدن زوارة والجميل ورقدالين الدخول في اعتصام مفتوح احتجاجًا على استمرار انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة، مؤكدين أن الأزمة تسببت في معاناة متزايدة للمواطنين في ظل ارتفاع درجات الحرارة.
وأوضح المشاركون في بيان لهم أنهم منحوا شركة مليتة فرصة أخيرة للاستجابة لمطالبهم، محذرين من إغلاق مقر الشركة إذا استمرت ساعات طرح الأحمال لتصل إلى 10 ساعات أو أكثر، مطالبين الجهات المعنية بالتدخل العاجل لإيجاد حلول تنهي الأزمة.
إغلاق طرق ومقار حكومية في طرابلس
وامتدت الاحتجاجات إلى العاصمة طرابلس، حيث أفاد شهود عيان بقيام متظاهرين بإغلاق مقر قناة ليبيا الوطنية، احتجاجًا على استمرار أزمة الكهرباء وتدهور الأوضاع المعيشية.
كما شهدت منطقة السبعة إغلاق مبنى وزارة الشباب من قبل حراك أبناء سوق الجمعة وتاجوراء والزاوية والغرارات، بالتزامن مع مطالبات بإنهاء أزمة الكهرباء وتحسين الخدمات الأساسية.
وفي تطور آخر، أغلق محتجون مقر وزارة الخارجية باستخدام السواتر الترابية، ضمن سلسلة من التحركات الاحتجاجية التي تشهدها العاصمة، ووفق ما تم تداوله على الانترنت خلال الساعات الماضية.
تصعيد ميداني وتعطل حركة المرور
وتواصلت أعمال التصعيد في عدد من مناطق غرب طرابلس، حيث أغلق متظاهرون طرقًا رئيسية في جزيرة القرقني بعين زارة، ومحيط جزيرة النبراس، ومنطقة الغيران، مع إشعال إطارات في بعض المواقع.
كما توقفت حركة السير على الطريق السريع باتجاه المشتل من جهة طريق المطار، إضافة إلى تعطل الحركة المرورية في
مناطق الهضبة الشرقية وطريق الشط نتيجة إغلاق الطرق من قبل المحتجين.
وأشارت إفادات متداولة إلى استمرار التوتر أمام محطة كهرباء غرب طرابلس في جنزور، وسط دعوات لاحتواء الموقف ومنع المزيد من التصعيد.
غياب توضيحات رسمية
ورغم اتساع رقعة الاحتجاجات وتزايد شكاوى المواطنين من استمرار طرح الأحمال في العديد من المدن والبلديات، لم تصدر حتى الآن أي بيانات رسمية من الجهات المختصة توضح أسباب الانقطاعات المتكررة أو تعلن خطة زمنية لمعالجة الأزمة.
جدير بالذكر ايضا، أن الأمور عادت للهدوء صباح اليوم بالرغم من بقاء بعض المؤسسات مغلقة بالسواتر الترابية والرملية، واستمر العمل في بعضها بشكل طبيعي.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية