منصة الصباح

أتلانتا يحقق انتصاره التاسع على حساب سامبدوريا العنيد

 

الصباح/وكالات: فاز أتلانتا 2-صفر على سامبدوريا يوم الأربعاء ليحقق انتصاره التاسع على التوالي في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم ويتقدم للمركز الثالث رغم فشله في افتتاح التسجيل أمام منافسه العنيد حتى ربع ساعة من النهاية.

وعانى أتلانتا، صاحب أقوى هجوم في البطولة، ليتغلب على سامبدوريا المهدد بالهبوط حتى أرسل روسلان مالينوفسكي ركلة ركنية عند القائم البعيد وقفز رفائيل تولوي أعلى من اثنين من المدافعين ليضعها في المرمى في الدقيقة 75.

وأضاف البديل لويس موريل الهدف الثاني بعدها بعشر دقائق ليحرز هدفه التاسع في الموسم بعد مشاركته كبديل لكن اللاعب الكولومبي لم يحتفل بهدفه في فريقه السابق.

وطُرد المخضرم كلاوديو رانييري مدرب سامبدوريا قبل الهدف الأول مباشرة بعدما نفد صبر الحكم من اعتراضه المستمر.

ويملك أتلانتا 66 نقطة من 31 مباراة متقدما بنقطتين على إنتر ميلان، الذي سيزور فيرونا يوم الخميس، ويتأخر بفارق نقطتين فقط عن لاتسيو صاحب المركز الثاني.

وسيخوض مباراته المقبلة خارج ملعبه أمام يوفنتوس المتصدر برصيد 75 نقطة يوم السبت المقبل.

ويحتل سامبدوريا المركز 16 برصيد 32 نقطة متقدما بخمس نقاط على منطقة الهبوط.

وعاد بولونيا، الذي تغلب 2-1 على مستضيفه إنتر يوم الأحد، إلى أرض الواقع بهزيمته 2-1 أمام ضيفه ساسولو الذي انتصر للمرة الثالثة على التوالي ليقفز إلى المركز الثامن برصيد 43 نقطة.

ومنح دومينيكو بيراردي التقدم لساسولو في الدقيقة 41 وأضاف لوكاس هاراسلين الهدف الثاني في الدقيقة 57.

وقلص موسى بارو الفارق لبولونيا الذي طُرد مدربه سينيسا ميهايلوفيتش في الدقيقة 81.

شاهد أيضاً

"المغبوب" يراهن على البهجة في أحدث أعماله «بالبهجة مُتسربلة» يستعد الكاتب والروائي الليبي "محمد عباد المغبوب"، لإصدار عمله الروائي الجديد «بالبهجة مُتسربلة» قريباً عن مكتبة "الكون" للنشر والتوزيع، في إضافة جديدة إلى المشهد الروائي الليبي المعاصر، ضمن تجربة سردية تميل إلى الاشتغال على اللغة المكثفة ذات البعد التأملي.. ويأتي هذا العمل في إطار رؤية أدبية تتقاطع فيها الأسئلة الوجودية مع تفاصيل الحياة اليومية.. وجاء على ظهر الغلاف: "أكبر من أصغر شيء وأكبر من ثانية لا تلحق بها وهي تدور حول نفسها كل دورة لها تصير ساعة تحسب عمرها أو هي كديك تجمع كلام الصمت من على رصيف عمرها فلا أحد يتبعها ولا غيره يلتفت إليها لأن رصيف الليل يضم البؤساء والحمقى والمدينة كلها تختبئ في جيوب معطفها ليست مبالية بشيء أو بأمر فهي مكتفية بنفسها وهذا الفرح الذي منحته لها تقفز فوق حزن مرتقب وفي الليل تشعل أصابعها شموعاً تخترق من أجلها. فهي الأميرة على نفسها بالبهجة متسربلة"..

“المغبوب” يراهن على البهجة في أحدث أعماله «بالبهجة مُتسربلة»

يستعد الكاتب والروائي الليبي “محمد عياد المغبوب“، لإصدار عمله الروائي الجديد «بالبهجة مُتسربلة» قريباً عن …