صدرت مؤخراً باللغة الإنجليزية عن دار هورست للنشر / كتاب «ليبيا منذ القذافي: الفوضى والبحث عن السلام» للمبعوثة السابقة للأمم المتحدة ستيفاني ويليامز، في 320 صفحة، ويستعرض الكتاب تجربتها في الدبلوماسية الأمريكية والعمل مع الأطراف الليبية المختلفة.
بعيدًا عن المحطات الرسمية في عملها، كشفت ويليامز عن الجانب المعيب والمُخجل في سلوك بعض المسؤولين الليبيين، معتبرة أن جزءًا من النخبة السياسية لم يكن همّه خدمة وطنه، بل كان رهينة إغراءات بسيطة مثل تذكرة سفر، إقامة فندقية فاخرة، أو صورة في ممرات الأمم المتحدة.
وقالت ويليامز إن الحديث عن الوطن غالبًا ما يتحول إلى فرصة مقابل إقامة لليالي أو عزومات خارجية، مشيرة إلى أن السيادة كانت تُعامل كمصروف جيب، وأن اللقاءات بين الفرقاء كانت تتم غالبًا خارج ليبيا خوفًا من الداخل.
واعتبرت أن ثمن هؤلاء السياسيين رخيص، وجعلوا بلدهم رخيصة، مؤكدة أن الحديث عن مؤامرة خارجية يصبح مضحكًا أمام نفوس داخلية مستعدة لبيع كل شيء، وهو ما يمثل أخطر ما في الأزمة.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية