أطلقت مصلحة الآثار الليبية منصة «نحمي»، واستعرضت مشروع قانون حماية التراث الثقافي، خلال حفل أُقيم بالسرايا الحمراء في طرابلس، بحضور وزير الثقافة، ووزير السياحة، ومندوب ليبيا لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، ورئيس مصلحة الآثار، إلى جانب ممثلين عن الاتحاد الأوروبي وعدد من السفارات الأجنبية، في خطوة تستهدف تعزيز الجهود الرامية إلى صون الموروث الثقافي الليبي وحمايته..
وتأتي هذه الخطوة في ظل الأهمية التاريخية والحضارية التي تمثلها الآثار الليبية، باعتبارها شاهداً على تعاقب الحضارات الإغريقية والرومانية والإسلامية وغيرها على أرض البلاد، وما تزخر به من مدن ومواقع أثرية ومتاحف ومعالم تاريخية، تمثل جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية والذاكرة الإنسانية..
وتضم ليبيا خمسة مواقع مدرجة على قائمة التراث العالمي، ما يُعزز أهمية الحفاظ عليها والتعريف بقيمتها الثقافية والحضارية..
ويُنتظر أن تسهم منصة «نحمي» ومشروع قانون حماية التراث الثقافي في دعم جهود التوعية والتنسيق بين المؤسسات المعنية، وتعزيز الأطر القانونية والمؤسسية لحماية المواقع الأثرية والمقتنيات التاريخية من التخريب والسرقة والاتجار غير المشروع، إلى جانب دعم أعمال التوثيق والصيانة والترميم وفق المعايير العلمية المتخصصة..
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية