يعقد مجلس الأمن الدولي غداً الإثنين جلسة نقاش مفتوحة حول “سلامة وأمن الممرات المائية”، وسط تصاعد التوترات في عدد من الممرات البحرية الحيوية، خصوصاً مضيق هرمز والبحر الأحمر، وما يرافقها من مخاوف على حركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد.
وتترأس الجلسة مملكة البحرين ضمن رئاستها الدورية للمجلس خلال أبريل، بمشاركة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، والأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، إلى جانب خبراء في الشأن البحري، بهدف تبادل الرؤى حول التحديات المتزايدة لأمن الملاحة.
وتناقش الجلسة التهديدات التي تواجه السفن التجارية وحرية العبور، بما في ذلك الهجمات المتكررة على خطوط الشحن وارتفاع المخاطر التي يتعرض لها البحارة، وانعكاسات ذلك على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة والتجارة الدولية.
ويحذر تقرير قُدم للمجلس من أن أي تعطيل للممرات البحرية، سواء عبر الإغلاق أو العرقلة، ينعكس مباشرة على الأسواق العالمية ويؤثر على إمدادات الطاقة والمواد الأساسية، إضافة إلى إضعاف قدرة الدول على إيصال المساعدات الإنسانية.
وتأتي هذه المناقشات في ظل استمرار التباين بين الدول الأعضاء حول آليات التعامل مع الأزمة، مع الدعوة المتوقعة إلى تعزيز التعاون الدولي والالتزام بالقانون البحري الدولي لضمان حماية الممرات الحيوية واستقرار حركة التجارة العالمية.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية