منصة الصباح
مؤسسة النفط تسعى لكسر قيود الإنتاج وزيادة الإمدادات الأوروبية من الغاز

مؤسسة النفط تسعى لكسر قيود الإنتاج وزيادة الإمدادات الأوروبية من الغاز

 في الوقت الذي تبحث فيه القارة العجوز عن بدائل مستدامة لتأمين أمنها الطاقي، يبرز اسم ليبيا مجدداً كلاعب طموح يحاول إعادة رسم خارطة الغاز في حوض المتوسط. من على منصة مؤتمر “الغاز الطبيعي المسال 2026” في قطر، أرسل رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، مسعود سليمان، رسالة واضحة للأسواق العالمية: “ليبيا عادت، ومستقبلها يكمن في الغاز الصخري والمناقصات الكبرى”.

أرقام ضخمة تحت  رمال ليبيا، التي تمتلك احتياطيات هائلة تقدر بـ 80 تريليون قدم مكعب، لا تكتفي بوضع استراتيجية خمسية لزيادة الإنتاج، بل تستهدف رفع سقف الطموح للوصول إلى ضخ مليار قدم مكعب قياسي يومياً. الخطوة الأكثر جرأة التي كشف عنها سليمان هي البدء في التنقيب عن الغاز الصخري في النصف الثاني من عام 2026، في محاولة لاستغلال موارد غير تقليدية ظلت حبيسة الأرض لعقود.

“شيفرون” و”إيني” في السباق ولا يبدو أن اضطرابات الماضي تثني عمالقة الطاقة؛ فأسماء مثل “شيفرون”، “إيني”، و”كونوكو فيليبس” تتصدر قائمة 37 شركة عالمية تتنافس على الفوز بجولة المناقصات الأحدث، والتي سيُعلن عن نتائجها في 11 فبراير الجاري. هذا التدافع الدولي يعكس ثقة متزايدة في استقرار القطاع النفطي الليبي، خاصة بعد إبرام اتفاقية تطوير مدتها 25 عاماً مع “توتال إنرجيز” و”كونوكو فيليبس”.

و بينما يمر الغاز الليبي حالياً عبر خط أنابيب “غرين ستريم” بكميات خجولة، تراهن طرابلس على عام 2030 ليكون نقطة التحول الكبرى في الصادرات. إنها معركة سباق مع الزمن لاستبدال الحقول الهامشية بمشاريع عملاقة، وتحويل “الانفتاح على الشراكات الدولية” من مجرد شعار إلى واقع يغذي المصانع والمنازل في قلب أوروبا.

شاهد أيضاً

وزير الاقتصاد يصدر قرارًا بمنع تسعير السلع وفق سعر السوق الموازي

وزير الاقتصاد يصدر قرارًا بمنع تسعير السلع وفق سعر السوق الموازي

أصدر وزير الاقتصاد والتجارة محمد الحويج بشأن تنظيم وتسعير السلع في السوق المحلية، في إطار …