منصة الصباح
كُرسي الذَّاكرة..

كُرسي الذَّاكرة..

يمنحُ التشكيلي “جمال الشريف” للكرسي حياة تتجاوز مادته، فيحوّله من عنصر يومي عابر إلى كيان مشحون بالذاكرة..

هنا، لا يبدو الكرسي مجرد مكان للجلوس، بل مساحة تتكدّس فيها الحكايات؛ آثار لقاءات، همسات حب، ولحظات انتظار وعتاب..

تتجاور المواد المختلفة في العمل كما تتجاور التجارب الإنسانية، فتمنحه عمقًا بصريًا وزمنيًا، بينما يتحوّل الفراغ إلى حضور كثيف، يستدعي غياب من مرّوا وتركوا أثرهم..

إنّها منحوتة تهمس بأن الأماكن لا تنسى، وأن الجماد قد يكون أصدق الشهود على ما نعجز عن قوله..

شاهد أيضاً

الحفر الهلالية .. هل تكسر التجربة الأفريقية حصار الجفاف في الأراضي الليبية؟

الحفر الهلالية .. هل تكسر التجربة الأفريقية حصار الجفاف في الأراضي الليبية؟

في وقت يطبق فيه التغير المناخي قبضته على حوض المتوسط، وتتصاعد التحذيرات من تآكل الغطاء …