منصة الصباح
«كان اسمه حسين».. "قصيبات" يوثّق الذاكرة بالسرد

«كان اسمه حسين».. “قصيبات” يوثّق الذاكرة بالسرد

تستعد دار “الأمير للنشر والتوزيع والترجمة”، للمشاركة في فعاليات معرض مهرجان الكتاب بباريس، بعرض كتاب جديد للكاتب الليبي “محمد قصيبات” بعنوان «كان اسمه حسين»، وذلك أيام “17 – 18 – 19 أبريل القادم، في رحاب
“Grand Palais”، أحد أبرزالصروح الثقافية في أوروبا.

الكتاب يندرج ضمن مشروع أدبي يشتغل على استعادة الذاكرة الليبية، وتحديدًا مرحلة “1911”، بلغة تجمع بين التوثيق التاريخي والنَفَس السردي، في مقاربة تُعلي من قيمة الإنسان داخل الحدث، وتُعيد الاعتبار للأسماء التي غيّبتها الأرقام.

وفي تصريح للدكتور “كمال لعرابي”، رئيس لجنة الترجمة والتدقيق والمراجعة، أكد أن العمل ينتمي إلى فضاءات «أدب الاسترداد» وميثاق الشهادة الأخلاقية، مشيرًا إلى أن فرادته تتجلى في تحوله إلى «أرشيف قيمي» صيغ بلغة بيانية رفيعة..

وأضاف أن “قصيبات” نجح في أنسنة الإحصاءات الصمّاء، محوّلًا أرقام الضحايا إلى سرديات نابضة بالحياة، ما يرتقي بالنص من مجرد بحث تاريخي إلى «أدب شهادة»، يمنح الألم الإنساني بعده الوجودي والميتافيزيقي..

ويأتي هذا الإصدار امتدادًا لتجربة الكاتب مع “دار الأمير”، بعد صدور كتابه «المعجزة الليبية»، فيما ينتظر أن يرى النور قريبًا عملان جديدان هما «موت آخر القرَّاء»، و«كان اسمه حسين»، في سياق مشروع ثقافي يزاوج بين البحث التاريخي والكتابة الأدبية..

بهذا الحضور، يواصل الأدب الليبي تثبيت موقعه في الفضاء الثقافي الأوروبي، حيث تلتقي الذاكرة بالسرد، ويجد التاريخ لغته الأخرى… لغة الأدب..

شاهد أيضاً

الشركة الليبية للموانئ: وصول سفينتي شحن محملتين بالإسمنت إلى ميناء طرابلس البحري

أفادت الشركة الليبية للموانئ في تقريرها بشأن الحركة اليومية بميناء طرابلس البحري بوصول عدد من …