منصة الصباح

عبد الله أحمد عبد الله في مواجهة مزمنة مع المرض

على فراش الوهن، حيث يلتقي الإبداع بالمعاناة، يقبع عبد الله أحمد عبد الله، صوت ليبيا الذي ملأ أثير الإذاعة وشاشات التلفزيون والمسرح لعقود طويلة. الرجل الذي لم يطلب الأضواء يومًا، بل صنعها للآخرين، اليوم يحتاج إلى أضواء الرحمة والعلاج.

من تأسيس فرقة المسرح الوطني بنغازي عام 1968، إلى قيادة قسم التمثيل بالإذاعة وإطلاق فرقة المسرح الإذاعي وفرقة البيان المسرحية، كان عبد الله أحمد عبد الله مدرسة قائمة بذاتها في الالتزام الفني والثقافي. بصوته وفكره وإبداعه، ترك بصمة لا تُمحى في الذاكرة السمعية والبصرية لليبيين.

اليوم، ومع تعقيد حالته الصحية بعد جلطة دماغية أدت إلى شلل نصفي وفقدان القدرة على النطق، بات بحاجة ماسّة لتلقي العلاج خارج الوطن. هذه ليست مجرد قضية فنان، بل اختبار إنساني ووطنِي: كيف نحمي من وهب عمره للإبداع، وننصف رموزنا وهم أحياء؟

ندعو الجهات الرسمية، المؤسسات الثقافية، وكل من يستطيع المساعدة، أن يتحركوا فورًا لتوفير الرعاية الصحية اللازمة. فالوفاء للمبدع ليس رفاهية، بل واجب على كل من يقدر الفن والإنسانية.

شاهد أيضاً

المؤسسة الوطنية للنفط: إمدادات الوقود وغاز الطهي متوفرة والوضع مستقر

المؤسسة الوطنية للنفط: إمدادات الوقود وغاز الطهي متوفرة والوضع مستقر

طمأنت المؤسسة الوطنية للنفط المواطنين بأن إمدادات الوقود وغاز الطهي تسير بشكل طبيعي ومنتظم، مؤكدة …