منصة الصباح
شركة الخليج للمواد الغذائية :حددنا 99 دينارًا سعراً لصندوق الزيت بكل طرق الدفع

شركة الخليج للمواد الغذائية :حددنا 99 دينارًا سعراً لصندوق الزيت بكل طرق الدفع

التقاه / التهامي بلعيد

بات زيت الطهي حديث القاصي والداني، في ظل ندرة فرضت ارتفاعاً كبيراً في أسعاره ..مشهدية تتمثل في ازدحام أمام الأسواق وحسابات لا ينفك تحيط بالمواطن، ونحن على أعتاب شهر رمضان المبارك.

تساؤلات عديدة ترفض حالها عن السبب الذي دفع بأسهم الزيت للارتفاع في هذا التوقيت بالذات .. وهل وراء ذلك أيدٍ خفية تحاول التلاعب بالسلعة الغذائية المهمة بغية رفع أسعارها، أم أن الأمر لا يتجاوز امتثالاً لمعادلة العرض والطلب ومآلاً لارتفاع الدولار في السوق الموازي.

هذا ما حاولنا استقصاءه خلال لقائنا «عبد الغني القعود»، المتحدث الإعلامي باسم شركة الخليج للمواد الغذائية.

عبد الغني القعود
عبد الغني القعود
تقلبات السوق وأزمة السيولة

حيث أوضح «القعود» أن سعر صندوق الزيت كان يتراوح في السابق بين 89 و91 دينارًا، إلا أنه ارتفع في بعض الفترات ليصل إلى ما بين 122 و128 دينارًا في بعض المناطق، محملاً ارتفاع سعر الدولار في السوق الموازي المسؤولية الكبرى.

جهود لتوفير الزيت

وشدد «القعود» على أن شركة الخليج للمواد الغذائية عملت منذ وقت مبكر على توفير كميات كبيرة من الزيت والسكر والطماطم استعدادًا لشهر رمضان، مؤكدًا أن الشركة حددت سعرًا موحدًا لصندوق الزيت قدره 99 دينارًا، سواء بالدفع نقدًا أو عبر البطاقة المصرفية، في خطوة تهدف إلى منع أي استغلال ناتج عن اختلاف طرق الدفع.

وأضاف أن عملية التوزيع تتم بشكل منظم، وبالتنسيق مع جهاز الحرس البلدي، لضمان وصول السلعة إلى المواطن مباشرة دون وسطاء، مع منح كل مواطن صندوقًا واحدًا تحقيقًا للعدالة في التوزيع ومنع الاحتكار.

ارتفاع الدولار في السوق الموازي تسبب في زيادة سعر الزيت
ارتفاع الدولار في السوق الموازي تسبب في زيادة سعر الزيت
دعوة لتشديد الرقابة

وفي ختام حديثه، دعا «القعود» الجهات المختصة إلى تكثيف الرقابة على الأسواق، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في احتكار السلع أو رفع أسعارها دون مبرر، مؤكدًا أن استقرار السوق مسؤولية مشتركة بين الدولة والقطاع الخاص والجهات الرقابية.

وأكد أن أي مقاربة لا تضع في الاعتبار ضبط السوق، وضمان وصول السلع الأساسية بسعر عادل ومنتظم، ستفشل في وأد الأزمة وتحمل المواطن العبء كاملاً.

شاهد أيضاً

بشير بلاعو: الوطن يشيخ حين يكره الجمال، والجنوب جرح وليس جهة !

بشير بلاعو: الوطن يشيخ حين يكره الجمال، والجنوب جرح وليس جهة !

حاوره: طارق القزيري  في هذا الحوار مع بشير بلاعو، نقترب من ليبيا عبر بوابة نادرا ما تؤخذ بجدية: الثقافة بوصفها مقياسا لصحة المجتمع، لا زينته. من “بيت صبراتة الثقافي” كرهان عملي على الفعل، الى الجنوب كذاكرة ورمز، الى الاعلام الليبي كساحة تتنازعها المعارك والممول والهوية… نحاول تفكيك سؤال واحد: ماذا يبقى من البلد حين تتراجع اللغة، وتنتصر الغريزة، ويصير الفن اخر خطوط الدفاع عن المعنى؟  وصفتم الثقافة بأنها “الرهان الحقيقي للتغيير” في واقع تجاوز رهانات السياسة والاقتصاد، ما …