منصة الصباح
شركة الخليج العربي تطلق مشروع مبنى إداري ومركز تدريب حديث في قنفودة

شركة الخليج العربي تطلق مشروع مبنى إداري ومركز تدريب حديث في قنفودة

اطّلعت لجنة إدارة شركة الخليج العربي للنفط، برئاسة محمد بالقاسم بن شتوان، رئيس لجنة الإدارة، على مشروع إنشاء مبنى إداري ومركز تدريب حديث بموقع قنفودة، في إطار جهود الشركة لتطوير بنيتها التحتية وتحسين بيئة العمل ورفع كفاءة الأداء.

ويتكوّن المشروع من جزأين مترابطين، الأول مبنى إداري من أربعة طوابق يخص إدارة الموقع، ويضم الطابق الأرضي وثلاثة طوابق علوية، فيما يشمل الجزء الثاني مركز تدريب حديث من طابقين، بطاقة استيعابية تصل إلى نحو 200 مستخدم، على مساحة إجمالية تُقدّر بحوالي 3400 متر مربع.

ويتميز المشروع بتصميم معماري عصري وبنية خدمية متكاملة، بالإضافة إلى مواقف سيارات مخصصة لضمان سهولة الحركة وانسيابية التنقل داخل الموقع. ويكتسب موقع المشروع أهمية استراتيجية كونه يسمح بالتوسع المستقبلي، ما يعزز قدرته على استيعاب خطط النمو والتطوير ويدعم بيئة العمل ويسهم في تنمية كوادر الشركة.

شاهد أيضاً

تراجع عبور المهاجرين من ليبيا نحو إيطاليا مع ارتفاع الوفيات في الربع الأول من 2026 سجّلت حركة عبور المهاجرين من ليبيا ودول الجوار إلى إيطاليا انخفاضًا ملحوظًا خلال الربع الأول من عام 2026، بنسبة 43% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفق بيانات رسمية إيطالية. وأوضحت وزارة الداخلية الإيطالية، نقلاً عن وكالة نوفا، أن عدد الوافدين إلى السواحل الإيطالية بلغ 6,352 مهاجراً حتى 7 أبريل، مقابل 11,160 خلال نفس الفترة من عام 2025. رغم هذا التراجع في الأعداد، شهدت حصيلة الوفيات والمفقودين ارتفاعًا ملحوظًا، حيث بلغ عدد الضحايا نحو 765 شخصًا منذ بداية العام، أي أكثر من ضعف ما سُجّل في 2025، ما يعكس تصاعد المخاطر المرتبطة بالعبور البحري. وتظل ليبيا النقطة الأساسية لانطلاق المهاجرين، حيث غادر منها 5,448 مهاجراً، ما يمثل 86% من إجمالي الوافدين، مع تسجيل انخفاض بنسبة 47.5% مقارنة بالعام الماضي. كما أظهرت بيانات المنظمة الدولية للهجرة انخفاض عمليات اعتراض المهاجرين من قبل خفر السواحل الليبي إلى نحو النصف. وتبقى جزيرة صقلية الوجهة الأولى، باستقبالها 5,027 وافدًا، تليها سردينيا وتوسكانا. ويُشكل البنغلاديشيون أكبر مجموعة من الوافدين، يليهم الصوماليون، الباكستانيون، السودانيون، والمصريون. في المقابل، يُقدّر عدد المهاجرين العالقين داخل ليبيا بنحو 940 ألف شخص، وسط تحذيرات من الأمم المتحدة حول ارتباط شبكات تهريب البشر بالجماعات المسلحة والاقتصادات غير القانونية. ويُعزى التراجع في أعداد الوافدين بشكل رئيسي إلى سوء الأحوال الجوية، بما في ذلك الأعاصير "هاري" و"جولينا"، إضافة إلى اضطرابات جوية عنيفة ضربت وسط البحر المتوسط مطلع أبريل، ما زاد من خطورة رحلات الهجرة.

تراجع عبور المهاجرين من ليبيا نحو إيطاليا مع ارتفاع الوفيات في الربع الأول من 2026

سجّلت حركة عبور المهاجرين من ليبيا ودول الجوار إلى إيطاليا انخفاضًا ملحوظًا خلال الربع الأول …