حوار / أسماء كعال
نهاية كل أصيل، تستحيل بعض من شوارع طرابلس «المركز» إلى عتمة كاملة، تلف المكان وتثير الرعب، وتسبب في حوادث سير لا حصر لها، بينما تنبعث في الارجاء روائح كريهة نفاذة جراء تكدس القمامة كيفما اتفق في الشوارع والجادات.
يحدث ذلك في مناطق لا تبعث إلا أمتاراً عن قلب العاصمة، حيث تغيب الإنارة إما بفقدان الأعمدة أو وجودها «أثراً دون عين»، الأمر الذي يرفع صوت الشكاوى للمواطنين، لاسيما ساكني هذه المناطق، وغيرهم ممن يعانون ذات المعاناة في ضواحي طرابلس وغيرها من المدن.
بين التخريب وتأخر الصيانة
مدير إدارة الخدمات العامة ببلدية طرابلس المركز المهندس «سالم العماري»، يرجع الأسباب إلى سرقة الكوابل ونقص قطع الغيار، بالإضافة لأعمال التخريب، ونقص مواد الصيانة، “ما يعطل إعادة التشغيل السريع”.
ويكشف في هذا الصدد عن خطة زمنية للصيانة التدريجية خلال الأشهر المقبلة، بالتنسيق بين البلدية والشركات المختصة، متوقعاً أن تؤتي أكلها في غضون 3 أشهر.
فتح تواصل مع المواطنين

ويؤكد «العماري» أن بلدية طرابلس المركز تبذل جهوداً حثيثة رغم التحديات، داعياً المواطنين للتعاون والحفاظ على المرافق العامة.
ويشير إلى أن بلدية طرابلس المركز تخصص مكاتب استقبال وشكاوى مباشرة، إضافة إلى قنوات التواصل عبر الصفحات الرسمية و”هي مفتوحة على الدوام أمام أية شكاوى أو اقتراحات”.
ويكشف عن مساعٍ لإشراك الشباب الليبي في أعمال النظافة والصيانة ضمن خطط التوظيف القادمة، وتحسين مستوى الخدمات مسؤولية مشتركة بين الجهات المعنية والمواطن، و”بالتعاون سنصل إلى نتائج أفضل تخدم العاصمة طرابلس وأهلها”.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية