تحولت دار الأزياء الفنزويلية “باي إفراين موغويون” من تصميم الفساتين والملابس إلى تصنيع أكياس حفظ الجثامين، في استجابة إنسانية لتداعيات الزلزالين اللذين ضربا البلاد في 24 يونيو، وأوديا بحياة أكثر من 4700 شخص، وفقًا لما أوردته وكالة فرانس برس.
وأوضح المصمم إفراين موغويون أن فريقه، المكوّن من 22 عاملًا، أعاد توجيه نشاطه بالكامل بعد الكارثة، للمساهمة في مواجهة النقص الحاد في أكياس حفظ الجثامين، مؤكدًا أن حجم المأساة فرض عليهم استثمار خبراتهم في الخياطة لخدمة جهود الإغاثة.
وتمكن المشغل خلال أسبوع من إنتاج ألف كيس لحفظ الجثامين، جرى توزيع نصفها على الهيئة الوطنية للطب وعلوم الأدلة الجنائية في العاصمة كاراكاس، بينما سُلّم النصف الآخر إلى فرق الإنقاذ وذوي الضحايا.
وقالت إحدى العاملات في المشغل إن المهمة كانت صعبة نفسيًا، لكنها رأت فيها وسيلة لتقديم الدعم في ظل المأساة، مؤكدة أن الجميع يسعى للمساهمة بما يستطيع في هذه الظروف الاستثنائية.
وتزامن ذلك مع وصول المستشفيات والمشارح إلى طاقتها القصوى، ما دفع السلطات إلى إنشاء مواقع مؤقتة لتخزين الجثامين وتوسيع المقابر لاستيعاب الضحايا الذين لم تُعرف هوياتهم.
وأشار موغويون إلى أن فريقه بدأ أيضًا إنتاج أغطية مشمعة لإيواء المتضررين وحمايتهم من البرد والأمطار، بعد أن كشفت زياراتهم للملاجئ عن احتياجات إنسانية ملحّة تتطلب استجابة سريعة.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية