حجبت السلطات الروسية تطبيقي واتساب وتيليجرام، وحذفت أسماء نطاقات واتساب من السجل الوطني، ما دفع المستخدمين إلى الاعتماد على شبكات VPN لمواصلة التواصل. تأتي الخطوة ضمن جهود دفع المواطنين نحو تطبيق محلي جديد باسم MAX، أصبح إلزامياً على الأجهزة الجديدة للموظفين والمعلمين والطلاب.
واعتبرت واتساب الحظر محاولة لإجبار المستخدمين على استخدام تطبيق مراقبة مملوك للدولة، فيما وصف مؤسس تيليجرام، بافيل دوروف، الإجراءات بأنها تهدف للسيطرة على الوصول إلى المعلومات وتقليص حرية المستخدمين.
ويرى مراقبون أن النهج الروسي يشبه استراتيجية الصين في فرض رقابة صارمة على منصات التواصل الغربية، ويعد جزءاً من توجه نحو “تفتيت الإنترنت” إلى فضاءات رقمية معزولة.
وحذر خبراء من أن هذه القيود لا تؤثر فقط على الحريات الشخصية، بل قد تمتد لتقويض النشاط الاقتصادي الرقمي والتجارة الإلكترونية التي تعتمد على اتصالات مفتوحة وعابرة للحدود.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية