شهدت ولاية البليدة، جنوب غرب العاصمة الجزائرية، اليوم الإثنين، هجومين انتحاريين استهدفا مواقع حيوية، في تطور أمني يتزامن مع اليوم الأول من الزيارة الرسمية التي يقوم بها البابا ليون الرابع عشر إلى البلاد.
وبحسب تقارير إعلامية ومعطيات أولية، استهدف التفجير الأول مقراً أمنياً بوسط مدينة البليدة، حيث قام انتحاري بتفجير حزام ناسف كان يرتديه عند مدخل المنشأة. وأسفر الحادث، في حصيلة أولية مرشحة للتحديث، عن مقتل شرطيين اثنين وإصابة عدد من الأشخاص بجروح متفاوتة الخطورة.
وفي سياق متصل، أشارت تقارير إلى وقوع تفجير انتحاري ثانٍ في محيط منشأة للصناعات الغذائية بالولاية نفسها، ما أدى إلى استنفار أمني واسع في المنطقة، مع فرض طوق أمني حول مداخل ومخارج المدينة ومباشرة عمليات تمشيط للمواقع المتضررة.
وتزامن الحادث مع زيارة رسمية يجريها البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر، حيث استهل برنامجه بلقاء رسمي في العاصمة وزيارة عدد من المواقع الدينية، في إطار جولة إفريقية تهدف إلى تعزيز الحوار والتعايش.
وتواصل السلطات المختصة متابعة مجريات التحقيق لتحديد ملابسات الحادث وظروفه، دون صدور تفاصيل رسمية نهائية حتى الآن.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية