منصة الصباح
الدفاع المدني ب غزة يعلّق إزالة أخطار المباني المتضررة بسبب نفاد الوقود

الدفاع المدني ب غزة يعلّق إزالة أخطار المباني المتضررة بسبب نفاد الوقود

علق الدفاع المدني في قطاع غزة، صباح اليوم الاثنين، الاستجابة لنداءات إزالة الأخطار الناجمة عن المباني المتضررة بفعل القصف الإسرائيلي، في ظل نفاد الوقود ونقص معدات الإنقاذ.

وقال الدفاع المدني، في بيان صحفي اليوم، إن طواقمه نجحت منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، في إزالة أخطار الكتل والأسوار الإسمنتية من نحو 3445 مبنى ومنزلا متضررا، كانت تشكّل تهديدًا مباشرًا لحياة السكان والنازحين في مناطق متفرقة من القطاع.وبيّن أن قرابة 1560 نداء استغاثة لا تزال معلّقة لمبانٍ متضررة من القصف، مشيرًا إلى أن هذه المباني ما زالت تشكّل خطرًا جسيمًا على حياة المواطنين، في وقت يعجز فيه عن الاستجابة لتلك النداءات حاليًا.وأعرب عن أسفه الشديد لعدم قدرته على تلبية نداءات الاستغاثة، مرجعًا ذلك إلى نفاد معظم كميات البنزين وتلف عدد كبير من المعدات في المحافظات، لافتًا إلى أن الإمكانيات المتوفرة أصلًا محدودة، ولم تكن تغطي أكثر من 30% من إجمالي النداءات.

وحذّر الدفاع المدني من أن آلاف المواطنين المقيمين في هذه المباني إلى جانب نازحين يقطنون في خيام بمحاذاتها، باتوا يواجهون خطرًا حقيقيًا على حياتهم في ظل توقف الاستجابة للنداءات الإنسانية.ودعا الدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار إلى “تحمّل مسؤولياتها والعمل على تلبية متطلبات الاستجابة الإنسانية، والضغط على سلطات الاحتلال للسماح بإدخال كميات كافية من الوقود والمعدات اللازمة لتمكين طواقم الإنقاذ من أداء واجبها الإنساني والأخلاقي”.وكان الدفاع المدني أعلن، في نهاية نوفمبر الماضي، توقف ما يقارب 50% من خدماته فعليًا، نتيجة عدم توفر الوقود اللازم لتشغيل الآليات، ما أدى إلى تعطّل فرق الإنقاذ عن الوصول إلى آلاف المباني الخطرة والمتضررة، وهدّد بتوقف عمليات البحث والانتشال بشكل كامل.

شاهد أيضاً

تراجع عبور المهاجرين من ليبيا نحو إيطاليا مع ارتفاع الوفيات في الربع الأول من 2026 سجّلت حركة عبور المهاجرين من ليبيا ودول الجوار إلى إيطاليا انخفاضًا ملحوظًا خلال الربع الأول من عام 2026، بنسبة 43% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفق بيانات رسمية إيطالية. وأوضحت وزارة الداخلية الإيطالية، نقلاً عن وكالة نوفا، أن عدد الوافدين إلى السواحل الإيطالية بلغ 6,352 مهاجراً حتى 7 أبريل، مقابل 11,160 خلال نفس الفترة من عام 2025. رغم هذا التراجع في الأعداد، شهدت حصيلة الوفيات والمفقودين ارتفاعًا ملحوظًا، حيث بلغ عدد الضحايا نحو 765 شخصًا منذ بداية العام، أي أكثر من ضعف ما سُجّل في 2025، ما يعكس تصاعد المخاطر المرتبطة بالعبور البحري. وتظل ليبيا النقطة الأساسية لانطلاق المهاجرين، حيث غادر منها 5,448 مهاجراً، ما يمثل 86% من إجمالي الوافدين، مع تسجيل انخفاض بنسبة 47.5% مقارنة بالعام الماضي. كما أظهرت بيانات المنظمة الدولية للهجرة انخفاض عمليات اعتراض المهاجرين من قبل خفر السواحل الليبي إلى نحو النصف. وتبقى جزيرة صقلية الوجهة الأولى، باستقبالها 5,027 وافدًا، تليها سردينيا وتوسكانا. ويُشكل البنغلاديشيون أكبر مجموعة من الوافدين، يليهم الصوماليون، الباكستانيون، السودانيون، والمصريون. في المقابل، يُقدّر عدد المهاجرين العالقين داخل ليبيا بنحو 940 ألف شخص، وسط تحذيرات من الأمم المتحدة حول ارتباط شبكات تهريب البشر بالجماعات المسلحة والاقتصادات غير القانونية. ويُعزى التراجع في أعداد الوافدين بشكل رئيسي إلى سوء الأحوال الجوية، بما في ذلك الأعاصير "هاري" و"جولينا"، إضافة إلى اضطرابات جوية عنيفة ضربت وسط البحر المتوسط مطلع أبريل، ما زاد من خطورة رحلات الهجرة.

تراجع عبور المهاجرين من ليبيا نحو إيطاليا مع ارتفاع الوفيات في الربع الأول من 2026

سجّلت حركة عبور المهاجرين من ليبيا ودول الجوار إلى إيطاليا انخفاضًا ملحوظًا خلال الربع الأول …