منصة الصباح
"الجروشي" تهطلُ كالمطر على زجاج الذاكرة

“الجروشي” تهطلُ كالمطر على زجاج الذاكرة

الصباح/ حنان كابو

تُسطّر الشاعرة والكاتبة الليبية “سعاد الجروشي”، حضورها في المشهد الشعري الليبي، بإصدار ديوانها الثاني الموسوم بـ «كالمطر على زجاج الذاكرة»، الصادر عن دار “دروج للطباعة والنشر والتوزيع، في عمل شعري يعكس نضج تجربتها الوجدانية، وانحيازها للبوح الإنساني الشفيف..

ويأتي هذا الديوان امتدادًا لإصدارها الأول «في وجوه الحب ألقاك» (2023)، حيث تواصل “الجروشي” الاشتغال على القصيدة، بوصفها مساحة للذاكرة والعاطفة والتأمل الداخلي، من خلال نصوص تتناول الحب، والفراق، والخذلان، ومختلف التحولات الشعورية، بلغة رقيقة وصور شعرية مُشبعة بالإحساس.

ويضم الديوان “66” نصًا شعريًا، معظمها يمتد لأكثر من صفحة، إضافة إلى مجموعة من النصوص القصيرة التي جاءت على هيئة “همسات”، موزعة على “145” صفحة، في قطع متوسط “20×14 سم”..

وقد أُنجزَ الإصدار برعاية صندوق التضامن الاجتماعي، ونادي “التضامن” بمصراتة، كما شارك ضمن إصدارات الدار في فعاليات الدورة السابعة والخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب..

وعلى المستوى الفني، تولّت “زينب السنوسي عامر” (عروب علي) المراجعة اللغوية، فيما حمل الغلاف لوحة للفنان “محمد بن لامين”، الذي ساهم أيضًا في اختيار العنوان، بينما أنجز التصميم والخط “أيمن بوصاع”..

شاهد أيضاً

اختبار الإرث في زمن الشدّة… التراث الفضِّي بين البقاء والضياع

اختبار الإرث في زمن الشدّة… التراث الفضِّي بين البقاء والضياع

تقرير /مني عريبي في أزمنة الرخاء، يبقى التراث محفوظًا في الذاكرة والبيوت، لكن في أوقات …