إعداد: تقوى البوسيفي
مع تغيّر مواعيد الطعام والنوم خلال شهر رمضان، يواجه مرضى الغدة الدرقية تحديًا في الالتزام بالطريقة الصحيحة لتناول دواء “الثيروكسين”، الذي يُعد حجر الأساس في علاج قصور الغدة الدرقية..
وتؤكد طبيبة الباطنة “أمل البوسيفي”، أن الالتزام بتوقيت الجرعة وطريقة تناولها لا يقل أهمية عن الجرعة نفسها، خاصة في فترة الصيام..
قاعدة أساسية لا يجب تجاوزها
تُشدّد الطبيبة على أن دواء “الثيروكسين” يجب أن يُؤخذ على معدة فارغة، إما قبل الطعام بساعة كاملة، أو بعده بثلاث إلى أربع ساعات، لضمان امتصاصه بالشكل الصحيح، وتحقيق التوازن المطلوب في مستوى الهرمون داخل الجسم..
ثلاثة خيارات مناسبة في رمضان
ولتفادي اضطراب الامتصاص خلال الصيام، يمكن لمريض الغدة الدرقية اختيار أحد هذه الخيارات:
– تناول الدواء قبل السحور بساعة، بشرط أن تكون آخر وجبة قد تم تناولها قبل “3 إلى 4” ساعات..
– كسر الصيام عند آذان المغرب بكأس ماء وحبة تمر، ثم تناول الدواء والانتظار لمدة “60” دقيقة قبل استكمال وجبة الإفطار..
– تناول وجبة السحور مبكرًا “مثلاً عند الساعة الثانية بعد منتصف الليل”، ثم أخذ القرص قبل آذان الفجر بساعة على معدة فارغة..

محاذير تؤثر على فعالية الدواء
تُحذّر الطبيبة من تناول “الثيروكسين” مع القهوة أو الحليب، وكذلك مع مكملات الحديد أو الكالسيوم ومشتقاتهما، لأن هذه المواد تقلل من امتصاص الدواء وتؤثر على فعاليته..
كما تؤكد أن ثبات التوقيت اليومي للجرعة، عامل أساسي في استقرار مستوى الهرمون، وأن تغيير الجرعة أو توقيتها دون استشارة طبية، قد يؤدي إلى خلل في النتائج العلاجية..
وتّشدّد الطبيبة على أن كل تفصيل متعلق بطريقة تناول الدواء مهم، ويجب الالتزام به بدقة، لأن الهدف ليس فقط تناول الجرعة، بل ضمان وصولها وامتصاصها بالشكل الذي يحافظ على توازن هرمونات الغدة الدرقية خلال شهر رمضان..
ويبقى التنظيم والالتزام هما المفتاح لصيام آمن، دون التأثير على استقرار الحالة الصحية..
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية