يعد اليوم العالمي لفن خط تيفيناغ مناسبة ثقافية للاحتفاء بأحد أقدم أنظمة الكتابة في شمال إفريقيا، وأحد أبرز الرموز البصرية للهوية الأمازيغية.

ففي هذا اليوم يُسلَّط الضوء على الحرف الأمازيغي بوصفه إرثًا حضاريًا عريقًا، وفنًا تشكيليًا يجمع بين الجمال والدلالة التاريخية.

يتميّز خط التيفيناغ بأشكاله الهندسية المتوازنة وبساطته البصرية، ما جعله قابلًا للتطور عبر العصور، من النقوش الصخرية القديمة إلى الاستخدامات المعاصرة في اللافتات الرسمية، والتصميم الجرافيكي، والوسائط الرقمية.

وساعدت هذه الخصائص على إدماجه بسهولة في التقنيات الحديثة، ليصبح جزءًا من المشهد البصري اليومي في المناطق الناطقة بالأمازيغية.
ويُبرز ايضا الجهود التي بذلها فنانون ومصممون أمازيغيون في تطوير خطوط التيفيناغ الرقمية، وإتاحتها للاستخدام العام، بما أسهم في إحياء اللغة الأمازيغية وتعزيز حضورها محليًا وعالميًا.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية