حذرت الأمم المتحدة، الاثنين، من تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن، مؤكدة أن المكاسب التي تحققت في مكافحة سوء التغذية وتحسين الصحة مهددة بالتراجع بسبب انخفاض التمويل.
وقال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن، جوليان هارنيس، إن نحو 21 مليون شخص سيحتاجون إلى مساعدات إنسانية خلال 2026، مقارنة بـ19.5 مليون العام الماضي، مشيراً إلى أن الانهيار الاقتصادي وتعطل الخدمات الأساسية مثل الصحة والتعليم، إلى جانب الضبابية السياسية، يسهم في تفاقم الوضع.
وأضاف هارنيس أن الدعم الدولي، خصوصاً من الدول الغربية، يشهد تراجعاً، فيما تتركز الآمال على زيادة المساعدات من دول الخليج. وحذر من أن الأزمة قد تؤدي إلى ارتفاع معدلات سوء التغذية وانتشار أمراض قابلة للانتقال مثل الحصبة وشلل الأطفال.
وأوضح أن التمويل المقدم في 2025 بلغ 680 مليون دولار فقط، أي نحو 28% من الهدف المطلوب، وأن خفض المساعدات من كبار المانحين الغربيين بسبب زيادة الإنفاق على الدفاع أدى إلى أزمة تمويلية حادة.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية