منصة الصباح
الدكتور محمد شريف الدين الفيتوري عضو هيئة التدريس بالأكاديمية الليبية المختفي
اختفاء الدكتور محمد شريف الدين الفيتوري وصديقه أبو بكر الجراري والعثور على سيارته في أنجيلة

اختفاء الدكتور محمد شريف الدين الفيتوري.. الأكاديمية تتابع والبحث يتواصل

في ظل استمرار انقطاع الاتصال بالدكتور محمد شريف الدين الفيتوري، عضو هيئة التدريس بمدرسة الإعلام في الأكاديمية الليبية للدراسات العليا، عقد رئيس الأكاديمية، الدكتور أحمد المهدي الدويك، اجتماعًا طارئًا لمتابعة واقعة اختفائه والوقوف على مستجدات البحث عنه.

وشارك في الاجتماع نقيب أعضاء هيئة التدريس بالأكاديمية، الدكتور خيري العماري، إلى جانب وكيلي الأكاديمية للشؤون العلمية والشؤون الإدارية، وأعضاء المجلس العلمي.

وبحث الاجتماع مستجدات واقعة الاختفاء، وما خلفته من حالة من القلق لدى أسرة الأكاديمية وعائلة الدكتور الفيتوري، مؤكدين تضامنهم الكامل معه ومع أسرته في هذه الظروف.

وشدد المجتمعون على ضرورة الحفاظ على حصانة أعضاء هيئة التدريس، مؤكدين أن سلامة الدكتور محمد شرف الدين الفيتوري وعودته إلى أسرته سالمًا تمثل أولوية لدى الأكاديمية.

كما دعوا الجهات المعنية والمختصة إلى تكثيف جهودها لكشف ملابسات الواقعة، والعمل على ضمان سلامة عضو هيئة التدريس، معربين عن أملهم في انتهاء هذه المحنة وعودته إلى أهله وذويه في أقرب وقت.

نداء عاجل من الأسرة للبحث عنه

وبالتزامن مع تحرك الأكاديمية، نشرت أسرة الدكتور محمد شريف الدين الفيتوري نداءً عاجلًا للمساعدة في الوصول إليه، موضحة أن الاتصال به فُقد تمامًا منذ توجهه صباحًا إلى أكاديمية جنزور.

وبحسب النداء، كانت آخر مرة شوهد فيها الدكتور الفيتوري داخل الأكاديمية قرابة الساعة الثالثة مساءً، وكان حينها برفقة صديقه وزميله أبو بكر الجراري، قبل أن ينقطع الاتصال بهما، دون أن يعود الدكتور إلى منزله، لتعيش أسرته ساعات من القلق الشديد.

العثور على السيارة والهاتفين

وفي آخر تطورات البحث، أفادت الأسرة بأنه تم العثور على سيارة الدكتور الفيتوري وهاتفه، إلى جانب هاتف صديقه أبو بكر الجراري، في منطقة أنجيلة، فيما لم يتم العثور على الدكتور محمد شريف الدين الفيتوري وصديقه حتى الآن، وفق ما ورد في النداء.

وكان الدكتور الفيتوري يستقل سيارة من نوع كيا سوداء تحمل لوحة أرقام: **ليبيا 5 – 2360143**.

ودعت الأسرة كل من شاهد الدكتور محمد أو صديقه، أو شاهد السيارة قبل العثور عليها في منطقة أنجيلة، أو لديه أي معلومة بشأن تحركاتهما بعد مغادرتهما الأكاديمية، إلى التواصل بشكل عاجل مع الأسرة أو الجهات المختصة.

أكثر من ثلاثين عامًا في التعليم والإعلام

وسلط النداء الضوء على المسيرة الأكاديمية والإعلامية للدكتور محمد شريف الدين الفيتوري، مؤكدًا أنه أمضى أكثر من ثلاثين عامًا في مجال التعليم والإعلام وخدمة طلبته، ودرّس أجيالًا متعاقبة في الجامعة.

وأشارت الأسرة إلى أن الفيتوري كان بالنسبة إلى كثير من طلبته أكثر من مجرد أستاذ، إذ وصفته بأنه كان أبًا ومعلمًا وسندًا، وترك أثرًا في حياة أعداد كبيرة ممن مروا بقاعاته الدراسية.

وبعد أكثر من ثلاثة عقود قضاها في خدمة التعليم والإعلام وتخريج أجيال من أبناء ليبيا، ناشدت أسرته الجميع الوقوف إلى جانبها والمساعدة في الوصول إليه وإعادته سالمًا.

دعوات لتوسيع البحث والمساعدة

وتضمن النداء دعوة عاجلة إلى كافة الجهات المختصة ووسائل الإعلام والصحفيين وزملاء الدكتور الفيتوري وطلبته، وكل من يستطيع تقديم المساعدة، لبذل كل جهد ممكن لمعرفة مكانه ومكان صديقه أبو بكر الجراري والعمل على إعادتهما إلى أسرتيهما سالمين.

كما دعت الأسرة إلى مشاركة النداء على أوسع نطاق، أملًا في أن تصل المعلومات إلى أي شخص ربما يكون قد شاهد شيئًا أو يمتلك معلومة يمكن أن تساعد في الوصول إليهما.

وفي نداء سابق نشرته الأسرة، جددت مطالبتها بمساعدة الجميع، مؤكدة أن الاتصال بالدكتور محمد شرف الدين الفيتوري فُقد منذ ذهابه صباحًا إلى أكاديمية جنزور، وأن آخر مشاهدة له كانت داخل الأكاديمية عند نحو الساعة الثالثة مساءً، برفقة صديقه أبو بكر الجراري.

وطالبت الأسرة كل من شاهد الدكتور محمد أو السيارة بعد الساعة الثالثة مساءً، أو لديه أي معلومة مهما كانت بسيطة، بالتواصل معها بشكل عاجل، مع التأكيد على أهمية مشاركة النداء على أوسع نطاق.

ويبقى البحث متواصلًا عن الدكتور محمد شريف الدين الفيتوري وصديقه أبو بكر الجراري، وسط مناشدات من الأسرة والأكاديمية للجهات المختصة بتكثيف الجهود لكشف ملابسات الواقعة، وضمان سلامتهما وعودتهما إلى ذويهما.

شاهد أيضاً

وزير التربية والتعليم أ.د. محمد عبدالسلام القريو يجلس في مكتبه بمناسبة اليوم العالمي للمعلم

وزير التعليم يهنئ المعلمين في يومهم العالمي ويؤكد التزام الوزارة بصون حقوقهم

تحتفي المؤسسات التعليمية في ليبيا اليوم الإثنين، الموافق الخامس من أكتوبر، باليوم العالمي للمعلم؛ في …