منصة الصباح

إنتقادات للحكومة البريطانية ..هل العمل على مواجهة فيروس كورونا خرج عن السيطرة؟

وكالات..

تواجه الحكومة البريطانية برئاسة بوريس جونسون اتهامات وانتقادات غير مسبوقة في شأن استجابتها لفيروس كورونا، وقال رئيس تحرير مجلة علمية متخصصة إنها تحاول “إعادة كتابة التاريخ عمداً في حملتها المضللة COVID-19 المستمرة”.

وانتقد رئيس تحرير مجلة ذي لانست (The Lancet) الدكتور ريتشارد هورتون في العدد 10 الحكومة لمحاولتها الدفاع عن افتقارها إلى العمل بينما خرج الفيروس التاجي عن السيطرة في المملكة المتحدة.

وقال هورتون: “الحقيقة هي أن الوزراء والمستشارين العلميين فشلوا في فهم ما كان يحدث في الصين ، على الرغم من الأدلة”.

ونفى الدكتور هورتون بشدة ادعاء 10 داونينغ ستريت بعدم وجود إجماع علمي على أن العالم يتجه نحو جائحة. مؤكدا أنه كان دق ناقوس الخطر في مناسبات متعددة.

ارتبط الدكتور هورتون بالتغريدات التي كتبها في يناير الماضي والتي حذرت من أن البشر يمكن أن ينشروا الفيروس بين بعضهم البعض وأن هناك نقصًا في أسرة العناية المركزة للتعامل مع الوباء. وحينها نشر مخاوف جدية من الصين – حيث بدأ الفيروس في ديسمبر 2019، كما أنه حذر الحكومات الأخرى من التحرك بسرعة.

شاهد أيضاً

تراجع عبور المهاجرين من ليبيا نحو إيطاليا مع ارتفاع الوفيات في الربع الأول من 2026 سجّلت حركة عبور المهاجرين من ليبيا ودول الجوار إلى إيطاليا انخفاضًا ملحوظًا خلال الربع الأول من عام 2026، بنسبة 43% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفق بيانات رسمية إيطالية. وأوضحت وزارة الداخلية الإيطالية، نقلاً عن وكالة نوفا، أن عدد الوافدين إلى السواحل الإيطالية بلغ 6,352 مهاجراً حتى 7 أبريل، مقابل 11,160 خلال نفس الفترة من عام 2025. رغم هذا التراجع في الأعداد، شهدت حصيلة الوفيات والمفقودين ارتفاعًا ملحوظًا، حيث بلغ عدد الضحايا نحو 765 شخصًا منذ بداية العام، أي أكثر من ضعف ما سُجّل في 2025، ما يعكس تصاعد المخاطر المرتبطة بالعبور البحري. وتظل ليبيا النقطة الأساسية لانطلاق المهاجرين، حيث غادر منها 5,448 مهاجراً، ما يمثل 86% من إجمالي الوافدين، مع تسجيل انخفاض بنسبة 47.5% مقارنة بالعام الماضي. كما أظهرت بيانات المنظمة الدولية للهجرة انخفاض عمليات اعتراض المهاجرين من قبل خفر السواحل الليبي إلى نحو النصف. وتبقى جزيرة صقلية الوجهة الأولى، باستقبالها 5,027 وافدًا، تليها سردينيا وتوسكانا. ويُشكل البنغلاديشيون أكبر مجموعة من الوافدين، يليهم الصوماليون، الباكستانيون، السودانيون، والمصريون. في المقابل، يُقدّر عدد المهاجرين العالقين داخل ليبيا بنحو 940 ألف شخص، وسط تحذيرات من الأمم المتحدة حول ارتباط شبكات تهريب البشر بالجماعات المسلحة والاقتصادات غير القانونية. ويُعزى التراجع في أعداد الوافدين بشكل رئيسي إلى سوء الأحوال الجوية، بما في ذلك الأعاصير "هاري" و"جولينا"، إضافة إلى اضطرابات جوية عنيفة ضربت وسط البحر المتوسط مطلع أبريل، ما زاد من خطورة رحلات الهجرة.

تراجع عبور المهاجرين من ليبيا نحو إيطاليا مع ارتفاع الوفيات في الربع الأول من 2026

سجّلت حركة عبور المهاجرين من ليبيا ودول الجوار إلى إيطاليا انخفاضًا ملحوظًا خلال الربع الأول …