أكدت الجمعية الليبية لحماية الأحياء البحرية، في منشور عبر صفحتها على فيسبوك، أنها بدأت استعداداتها الميدانية لموسم مراقبة وحماية أعشاش السلاحف البحرية لعام 2026، مؤكدة أن ليبيا تُعد أحد أهم مواقع التعشيش في حوض المتوسط، وهو ما يضع على عاتقها مسؤولية كبيرة في حماية هذا النوع المهدد بالانقراض.
وأوضحت أن فرقها التطوعية باشرت أعمالها على طول الساحل الليبي لرصد الأعشاش وحمايتها من التلوث والصيد العشوائي والتدخلات البشرية، والعمل على تأمين خروج السلاحف من بيوضها بأمان إلى البحر. وذكرت أن هذه الجهود تُبذل رغم ما يواجه الفريق من تحديات متزايدة كل عام.
وأشارت في منشورها إلى وجود صعوبات لوجستية كبيرة تهدد استمرارية العمل، أبرزها ارتفاع تكاليف التنقل وصيانة المركبات وتوفير الوقود، وهي نفقات اعتمدت خلال الفترة الماضية على مجهودات الأعضاء. ودعت جميع الهيئات والمؤسسات والأفراد الداعمين للبيئة إلى المساهمة، سواء بالدعم المادي أو بتوفير وسائل لوجستية، مؤكدة أن أي دعم يعزز قدرة المتطوعين على حماية هذا الإرث الطبيعي.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية