من داخل قاعة ندوة طبية.. كم أنت رائعة أيتها الليبية..
شكرا .. لأنك ما زلت تحافظين على زينا الليبي (الفراشية) .

من داخل قاعة ندوة طبية.. كم أنت رائعة أيتها الليبية..
شكرا .. لأنك ما زلت تحافظين على زينا الليبي (الفراشية) .

الوسومالفراشية
عبدالله الزائدي في أروقة الإذاعة الليبية العريقة، حيث لا تزال رائحة الورق المخطوط والشرائط المغناطيسية …